
بدأ الناخبون اليابانيون صباح الأحد الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة تمثل اختبارًا لرئيسة الوزراء ساناي تاكايشي وحزبها الليبرالي الديموقراطي، وذلك في ظل توقعات بفوز ساحق للحزب الحاكم.
وتُغلق مراكز الاقتراع عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت اليابان (11:00 صباحًا بتوقيت غرينتش)، على أن تبدأ بعد ذلك إعلان النتائج الأولية.
انتخابات اليابان المبكرة
خلال تجمع انتخابي ضم آلاف المؤيدين في طوكيو يوم السبت، تعهدت تاكايشي بجعل البلاد “أكثر ازدهارًا وأمانًا”، مؤكدًة العمل على تحفيز النمو الاقتصادي وفرض معايير هجرة صارمة تمنع دخول الإرهابيين والجواسيس الصناعيين.
وقالت تاكايشي: “أردت أن أترك القرار للشعب”، مؤكدة أن الانتخابات المبكرة هي اختبار شخصي لها، مستفيدة من تأييد شعبي مرتفع تجاوز 70% رغم تراجع طفيف في الأسابيع الأخيرة.
استطلاعات الرأي وحظوظ الحزب
تشير التقديرات إلى أن الحزب الليبرالي الديموقراطي سيجتاز بسهولة عتبة 233 مقعدًا اللازمة لضمان الغالبية في البرلمان، وقد يصل التحالف الحاكم مع حزب الابتكار الياباني إلى أكثر من 300 مقعد من أصل 465، في حين قد يخسر التحالف الإصلاحي الوسطي نصف مقاعده الحالية البالغة 167 مقعدًا.
خطاب انتخابي حاد وتحفظات اقتصادية
اعتمدت تاكايشي خطابًا حادًا حول الهجرة، مستهدفة منع تقدم حزب “سانسيتو” الشعبوي، فيما ركزت الحملة على مسائل التضخم والقدرة الشرائية للمواطنين، مع وعد بإعفاء المواد الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8% للتخفيف من أثر التضخم.
ومع ذلك، أثارت خطط التحفيز الاقتصادية بقيمة 135 مليار دولار قلق المستثمرين، فيما تظل العلاقة مع الصين محور متابعة مستمرة، بعد تهديدها بالتصعيد العسكري إذا تعرضت تايوان لأي هجوم صيني.
دعم أمريكي يمكن أن يكون حاسمًا
حصلت تاكايشي على دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصفها على منصة “تروث سوشال” بأنها “قائدة قوية ونافذة وحكيمة”، مشيرًا إلى أنه يتطلع إلى استقبالها في البيت الأبيض في 19 مارس/آذار المقبل.
ويُتوقع أن يعزز هذا الدعم من حظوظها بين الناخبين الذين لم يحسموا قرارهم بعد، في ظل توقعات بأن تحقق رئيسة الوزراء فوزًا ساحقًا، رغم التساقط القياسي للثلوج في بعض مناطق البلاد الذي قد يقلل من نسبة الإقبال على التصويت.
سيختار الناخبون النواب في 289 دائرة انتخابية ذات مقعد واحد، بينما تحسم بقية الدوائر بنظام التمثيل النسبي للأحزاب، ما يمنح الحزب الحاكم فرصة لتثبيت الأغلبية في البرلمان.






