
أشاد الفنان أحمد زاهر بالدور المهم الذي يقدمه مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة للألعاب الإلكترونية، مؤكدًا أن العمل نجح في إثارة نقاش مجتمعي واسع حول التأثيرات السلبية لبعض التطبيقات والألعاب على الأطفال والمراهقين.
جلسة استماع برلمانية بسبب العمل الدرامي
وجاءت تصريحات أحمد زاهر على هامش مشاركته في جلسة استماع موسعة عقدتها لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، والتي ناقشت خطة الدولة لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، من بينهم الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم.
«روبلوكس» نموذجًا للمخاطر الإلكترونية
وأشار أحمد زاهر إلى أن المسلسل ركز بشكل خاص على لعبة «روبلوكس» كنموذج للألعاب التي تحمل مخاطر حقيقية على الأطفال، سواء من حيث المحتوى غير الملائم أو التأثير النفسي والسلوكي. وأكد أن العمل كان سببًا مباشرًا في زيادة الوعي المجتمعي بهذه المخاطر، وصولًا إلى قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحجب اللعبة.
أدوات الرقابة الأبوية وحماية الأطفال
وتحدث زاهر خلال الجلسة عن أهمية تمكين أولياء الأمور من استخدام أدوات الرقابة الأبوية المتاحة عبر التطبيقات المختلفة، مثل تخصيص المحتوى المناسب للأطفال، والسماح بالدخول إلى منصات مخصصة مثل «يوتيوب كيدز» بدلًا من النسخ العامة، إلى جانب تقييد استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي لساعات محددة يوميًا، ومنع تحميل أي ألعاب أو تطبيقات دون موافقة الأهل عبر البريد الإلكتروني.
تجربة فنية ذات بعد إنساني
وأكد الفنان أحمد زاهر أن مشاركته في مسلسل «لعبة وقلبت بجد» شكلت تجربة فنية مختلفة ومهمة في مشواره، نظرًا لما يحمله العمل من رسالة إنسانية تمس الأسرة المصرية بشكل مباشر. وأوضح أن المسلسل لم يقتصر على التحذير من مخاطر الألعاب الإلكترونية فقط، بل تناول أيضًا العلاقات الأسرية المعقدة، سواء بين الزوجين أو بين الآباء وأبنائهم، إضافة إلى طبيعة تفاعلات الأطفال مع بعضهم البعض داخل وخارج الأسرة.
الدراما كوسيلة للتأثير المجتمعي
وأشار زاهر إلى أن تقديم هذه القضايا الحساسة في إطار درامي مشوق ساهم في وصول الرسالة إلى قطاع واسع من الجمهور، مؤكدًا أن التفاعل الكبير مع العمل يعكس مدى قربه من الواقع اليومي للأسر المصرية، ودوره في دفع أولياء الأمور إلى متابعة سلوك أبنائهم بشكل أكثر وعيًا.
فخر بتأثير العمل على أرض الواقع
وعن قرار حجب لعبة «روبلوكس»، أعرب أحمد زاهر عن سعادته واعتزازه بما حققه المسلسل من صدى وتأثير حقيقي على أرض الواقع، مؤكدًا أن هذا النوع من الأعمال يمنح الفنان شعورًا بالفخر، لأنه يساهم في حماية المجتمع، خاصة الأطفال، من مخاطر حقيقية قد تهدد سلامتهم النفسية والاجتماعية.
دعوة لمزيد من الأعمال الهادفة
واختتم زاهر تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار الدراما في مناقشة القضايا المجتمعية الشائكة، معتبرًا أن الفن أداة فعالة للتوعية والتغيير، إذا ما قُدم بصدق ومسؤولية.






