ترأس الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، وفدًا رسميًا لزيارة شركة قناة السويس للحاويات، في إطار تفعيل بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين، الذي يهدف إلى تعزيز الشراكة بين الجامعة وأحد أبرز المؤسسات الصناعية في منطقة البحر المتوسط.
وكان في استقبال الوفد كل من كيلد كريستنسن الرئيس التنفيذي للشركة، ومحمد خطاب مدير العلاقات الحكومية والعامة، إلى جانب عدد من قيادات الشركة.
تعزيز التدريب والتأهيل لسوق العمل
تهدف الزيارة إلى بدء الخطوات التنفيذية لبروتوكول التعاون، الذي يركز على برامج التدريب والتأهيل لسوق العمل، وإعداد كوادر مهنية من طلاب وخريجي الجامعة في المجالات المرتبطة بأنشطة الشركة، بما يعزز فرص التشغيل ويواكب متطلبات الصناعة الحديثة.
وخلال اللقاء الموسع الذي جمع رئيس الجامعة بالرئيس التنفيذي للشركة، تم بحث آليات التعاون في مجالات التدريب والتطوير المهني، انطلاقًا من إيمان الجامعة بأهمية الشراكة مع القطاع الصناعي ودورها في بناء قدرات تنافسية للخريجين.
التعرف على أنشطة وإنجازات الشركة
استمع وفد الجامعة إلى عرض تقديمي شامل تناول مراحل تطور الشركة وإنجازاتها العالمية، وموقعها المتقدم بين موانئ العالم، بالإضافة إلى التعرف على منظومة التشغيل والخدمات المقدمة للعملاء.
تضمن البرنامج جولة تفقدية داخل الميناء شملت إدارات حيوية مثل: إدارة العلاقات العامة والحكومية، إدارة السلامة والصحة المهنية، إدارة التدريب والتطوير، الإدارة الهندسية، وإدارة العمليات.
دعم الجامعة للتنمية المحلية والكوادر المؤهلة
أعرب الدكتور شريف يوسف صالح عن تقديره للتعاون مع الشركة، مؤكدًا حرص الجامعة على تعزيز شراكاتها مع مؤسسات الأعمال الكبرى، بما يسهم في توفير فرص تدريب وتشغيل لطلاب وخريجي الجامعة، وترسيخ دور الجامعة كشريك موثوق قادر على تلبية احتياجات سوق العمل، من خلال المركز الجامعي للتطوير المهني ووحدة التدريب بالجامعة برئاسة الدكتورة هبة يوسف سليمان.
تقدير الشركة للجهود الجامعية
من جانبه، رحب كيلد كريستنسن بالرئيس والوفد المرافق، مشيدًا بدور جامعة بورسعيد في دعم خطط التنمية داخل المجتمع المحلي، مؤكدًا أن التعاون مع الجامعة يمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر مؤهلة وفق أعلى المعايير الصناعية.
وفي ختام الزيارة، قدّم الرئيس التنفيذي للشركة درع شركة قناة السويس للحاويات إلى الدكتور شريف يوسف صالح، تقديرًا لجهوده في ربط العملية التعليمية بالصناعة وإيمانه بأهمية التدريب في بناء المهارات المتخصصة لسوق العمل.





