عباس يبدأ زيارة رسمية لأوسلو لتعزيز العلاقات الفلسطينية-النرويجية

وصل رئيس دولة فلسطين، محمود عباس أبو مازن، إلى العاصمة النرويجية أوسلو، في مستهل زيارة رسمية تستغرق يومين، يلتقي خلالها كبار المسؤولين النرويجيين، من بينهم ملك النرويج، ورئيس الوزراء، ورئيسة البرلمان. وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين، ومناقشة آخر المستجدات السياسية في فلسطين والمنطقة.

الوفد المرافق للرئيس الفلسطيني

ويرافق الرئيس الفلسطيني خلال زيارته عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، والمستشار الدبلوماسي مجدي الخالدي، بالإضافة إلى سفيرة دولة فلسطين لدى النرويج ماري أنطوانيت سيدين، لضمان متابعة الملفات الثنائية والدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

لقاء السفراء العرب

بعد وصوله إلى أوسلو، استقبل الرئيس الفلسطيني في مقر إقامته السفراء العرب المعتمدين لدى النرويج، حيث وضعهم في صورة آخر التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية. وحذر عباس من خطورة القرار الأخير الصادر عن الكابينت الإسرائيلي، مؤكدًا أنه يمثل تنفيذًا عمليًا ومتدرّجًا لمخططات الضم والتهجير القسري والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

موقف الرئيس الفلسطيني من القرارات الإسرائيلية

أكد عباس أن هذه القرارات باطلة ومُلغاة قانونًا، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وخاصة قرارات مجلس الأمن التي ترفض الاستيطان وتؤكد عدم شرعية أي إجراءات تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للأرض الفلسطينية المحتلة.

أهداف الزيارة الرسمية

تهدف زيارة الرئيس محمود عباس إلى النرويج إلى تعزيز التعاون الثنائي بين فلسطين والنرويج، بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، وشرح الموقف الفلسطيني تجاه التطورات الأخيرة في الأراضي المحتلة، بما في ذلك السياسات الإسرائيلية المتعلقة بالاستيطان والضم.

متابعة العلاقات الدولية

وتعكس هذه الزيارة حرص القيادة الفلسطينية على توسيع شبكة الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، والحفاظ على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفقًا للقانون الدولي، كما تسلط الضوء على الجهود الدبلوماسية الفلسطينية لتعزيز الحوار مع الدول الأوروبية الصديقة، وعلى رأسها النرويج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى