
أثارت اعترافات متداولة لإحدى صانعات المحتوى على تطبيق «تيك توك» حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعد حديثها عن وجود وكالة بث مباشر تُدار من جهات أجنبية تعمل داخل مصر، وتستغل فتيات في تقديم محتوى فاضح مقابل عوائد مالية محدودة في إطار غير منظم قانونيًا، ودون عقود رسمية.
وبحسب ما جاء في المقطع المتداول، زعمت التيك توكر أن الوكالة يديرها شخص صيني، ويعاونه عدد من المصريين، وأن نشاطها الأساسي يقوم على استقطاب فتيات للعمل في بثوث مباشرة من حسابات شخصية، داخل أماكن مخصصة تابعة للوكالة، بهدف جذب ما يُعرف بـ«الداعمين» أو «المانحين» عبر التطبيق.
طبيعة العمل المزعومة
وأوضحت صانعة المحتوى أن الفتيات يُطلب منهن الانضمام إلى مجموعات محددة، وتنفيذ تعليمات بعينها أثناء البث المباشر، من بينها الرقص بأسلوب معين لزيادة نسب التفاعل، مقابل راتب شهري يصل – وفق ادعائها – إلى نحو 20 ألف جنيه، يتم صرفه دون توقيع أي عقود عمل رسمية.
وأضافت أن ساعات العمل تمتد إلى نحو 8 ساعات يوميًا، مع توفير مصاريف التنقل عبر تطبيقات النقل الذكي، بينما يتم احتساب العائد اليومي للفتيات بناءً على ما يُعرف بـ«الكوينز».
أماكن مخصصة ومزايا مثيرة للجدل
وذكرت التيك توكر أن العمل يتم داخل فيلا مخصصة لهذا الغرض، تضم عدة غرف، بحيث تعمل كل مجموعة من الفتيات داخل غرفة مستقلة، مع توفير وجبات غذائية بأسعار مرتفعة نسبيًا، حيث يصل سعر وجبة الغداء – وفق الادعاءات – إلى 250 جنيهًا.
كما أشارت إلى أن الأجور تنخفض خلال شهر رمضان، لتصل إلى نحو 10 آلاف جنيه شهريًا، ما أثار تساؤلات حول معايير الأجور وظروف العمل، ومدى قانونية هذه الممارسات.
مزاعم خطيرة وتحذيرات
الأخطر في هذه الاعترافات هو ما زعمته صانعة المحتوى بشأن أن النشاط بالكامل «واجهة لغسيل أموال»، دون تقديم مستندات أو أدلة موثقة، وهو ما دفع عددًا من المتابعين للمطالبة بتدخل الجهات الرقابية للتحقق من صحة هذه المزاعم.
@karimfathy476♬ الصوت الأصلي – 🥷Karim🦅elroussy🥷






