
أكد رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية أن طبيعة التعليم في الجامعة تعتمد بشكل كبير على الجانب العملي والتطبيقي، مشددًا على أن المحاضرات النظرية وحدها لا تكفي لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة، خصوصًا في التخصصات التكنولوجية والهندسية.
ضرورة الحضور الفعلي
وأوضح رئيس الجامعة أن الحضور الفعلي للطلاب بنسبة 75% على الأقل إلزامي في جميع التخصصات، حتى خلال شهر رمضان، لضمان استفادة الطلاب من ورش العمل، المعامل، والأنشطة العملية التي تُكمل المناهج النظرية وتساهم في بناء مهارات تطبيقية متقدمة.
التعامل مع شهر رمضان
أشار المسؤول إلى أن الجامعة تضع خططًا مرنة خلال شهر رمضان، مع تقديم الدعم للطلاب الملتزمين بالحضور، مع مراعاة الظروف الصحية والروحية، لكن الالتزام بنسبة الحضور لا يمكن التهاون فيه، لأنه جزء من تقييم الطلاب النهائي وشرط لإتمام البرامج الدراسية بنجاح.
أهمية الجانب العملي
وأكد رئيس الجامعة أن الجانب العملي هو حجر الأساس في تعليم التكنولوجيا والهندسة، حيث يتمكن الطلاب من تطبيق المفاهيم النظرية مباشرة، ما يعزز مهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والابتكار، ويجهزهم لسوق العمل بكفاءة عالية بعد التخرج.
متابعة أداء الطلاب
وأضاف أن الجامعة تعتمد على نظام متابعة شامل لأداء الطلاب، يشمل حضور المحاضرات والورش والمعامل، مع تقييم أسبوعي ونظام نقاط يضمن تحفيز الطلاب على المشاركة الفعالة وتحقيق أقصى استفادة من الخبرات العملية المقدمة.
دور الكادر التدريسي
ولفت رئيس الجامعة إلى أن هيئة التدريس تشارك بفاعلية في توجيه الطلاب خلال الفصول العملية، وتقديم الإرشادات اللازمة، ومتابعة أداء الطلاب عن كثب لضمان توافق التعليم النظري مع التطبيق العملي بشكل مثالي.
رسائل للطلاب
وجه رئيس الجامعة رسالة للطلاب بضرورة الالتزام بالحضور والمشاركة في جميع الأنشطة العملية، مع التأكيد على أن الجامعات التكنولوجية تختلف عن الجامعات النظرية التقليدية، حيث إن الحضور العملي جزء لا يتجزأ من تقييم الأداء الأكاديمي النهائي.
التزام الجامعة بالجودة التعليمية
أكد رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية أن الالتزام بالحضور والنظام العملي يهدف إلى الحفاظ على جودة التعليم، وتأهيل الطلاب لسوق العمل المحلي والدولي، وضمان أن يكون الخريج متميزًا ومؤهلًا بشكل كامل لمتطلبات العصر التكنولوجي.






