
تستعد محافظة الإسكندرية لواحدة من أصعب نوات الشتاء لعام 2026، والمعروفة بـ«نوة الشمس الصغيرة»، والتي من المتوقع أن تهب على المدينة يوم 18 فبراير الجاري وتستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح شمالية غربية شديدة وبرودة ملموسة.
وأكد أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، رفع حالة الطوارئ إلى الدرجة القصوى، مطالبًا رؤساء الأحياء وشركة الصرف الصحي بالاستعداد التام للتعامل مع تداعيات النوة، والتي تشمل انخفاض درجات الحرارة، زيادة سرعة الرياح، وارتفاع منسوب الأمواج في البحر.
وتعتبر «نوة الشمس الصغيرة» من النوات الشتوية شديدة الضراوة، وتتميز بأنها تهطل أمطارها رغم بقاء الشمس ساطعة خلال فترات سقوط المطر، وهو سبب التسمية.
كما أعلنت الأجهزة المعنية بالمدينة استعدادها لمواجهة أي تجمعات للمياه أو مشكلات مرورية ناتجة عن الأمطار الغزيرة، وحذرت المواطنين من السفر أو الصيد البحري خلال فترة النوة، حفاظًا على السلامة العامة. وتتأثر بهذه النوة بشكل رئيسي المناطق الساحلية الشمالية، بما فيها الإسكندرية ومرسى مطروح والبحيرة، مع اضطراب ملاحة الصيد البحري.
ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تشهد المدينة طقسًا شديد البرودة، مع استمرار الأمطار والرياح القوية على مدار أيام النوة، ما يستدعي تكاتف جميع الجهات التنفيذية للحد من تأثيراتها على المواطنين والبنية التحتية.






