
كشف إعلام عبري، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، عن تقديرات عسكرية تشير إلى أن إيران تعتمد على طوربيد «الحوت» فائق السرعة كجزء من استراتيجيتها لتهديد حاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.
وفقاً لتقارير «سكاى نيوز عربية» وموقع نتسيف الإسرائيلي، فإن التحليل العسكري استند إلى تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، مع وصول حاملتي الطائرات الأمريكيتين «أبراهام لينكولن» و«جيرالد فورد» إلى المنطقة.
تصريحات خامنئي وتحذير واشنطن
قال خامنئي في تصريحاته:
«السلاح القادر على إغراق السفينة أخطر من السفينة نفسها»، مضيفًا: «حاملة الطائرات خطيرة بالفعل، لكن الأخطر منها هو السلاح الذي يستطيع إغراقها في قاع البحر».
ورأت مصادر إسرائيلية أن هذه التصريحات قد تكون إشارة مباشرة إلى طوربيد «الحوت»، الذي يعد أحد أبرز عناصر القوة البحرية الإيرانية في مواجهة التفوق البحري الأمريكي.
مميزات طوربيد «الحوت»
يُعتقد أن «الحوت» نسخة مطورة من الطوربيد الروسي VA-111 Shkval، ويتميز بما يلي:
-
يعمل بتقنية التجويف الفائق، حيث يتحرك داخل فقاعة غازية تقلل الاحتكاك بالماء، ما يمنحه سرعة تصل إلى نحو 360 كيلومترًا في الساعة، أي أكثر من أربعة أضعاف سرعة الطوربيدات التقليدية.
-
مزود بمحرك صاروخي بالوقود الصلب، ويمكن إطلاقه من غواصات أو سفن سطحية أو منصات بحرية.
-
يحمل رأسًا حربيًا يزن حوالي 210 كيلوجرام من المتفجرات.
التقييمات الإسرائيلية
وفقًا للتقييمات الإسرائيلية:
-
سرعة الطوربيد تقلص زمن رد الفعل لدى السفن المستهدفة، مما يصعّب التصدي له.
-
مدى الطوربيد محدود بين 10 و50 كيلومترًا.
-
تواجه أنظمة التوجيه صعوبات بسبب الضوضاء العالية الناتجة عن حركة الطوربيد داخل الفقاعة الغازية.
السياق الإقليمي والتوتر المتصاعد
يأتي الكشف عن طوربيد «الحوت» في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها البحري في المنطقة. وتبرز المخاوف من احتمال انزلاق الأمور إلى مواجهة مباشرة إذا فشلت المفاوضات النووية، فيما تستمر إيران في تطوير ترسانتها البحرية لتعزيز قدرتها على الردع.






