
أفرجت الشرطة البريطانية مساء الخميس عن الأمير أندرو ماونتباتن-وندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث الأصغر، بعد ساعات من توقيفه للتحقيق في مزاعم تتعلق بإساءة استخدام المنصب العام، على خلفية إرسال وثائق حكومية سرية إلى الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
والتوقيف الذي يعد سابقة غير مسبوقة في التاريخ الحديث للعائلة المالكة، جاء ضمن تحقيقات تجريها شرطة وادي التايمز بشأن ما إذا كان الأمير قد أرسل تقارير عن فيتنام وسنغافورة ودول أخرى أثناء مهامه الرسمية كممثل خاص للتجارة والاستثمار عام 2010، قبل أن يتخلى عن هذا الدور عام 2011.
وشوهد الأمير أندرو وهو يغادر مركز الشرطة في مدينة أيلشام بشرق إنجلترا بعد استجواب طويل، وبدا عليه الاضطراب الشديد، فيما أكدت الشرطة أنه أُفرج عنه رهن التحقيق، مشيرة إلى أن التوقيف لا يعني الإدانة لكنه يعكس وجود اشتباه معقول بارتكاب الجريمة.
والملك تشارلز شدد في بيان على دعم السلطات التام، مؤكداً ضرورة أن يسير القانون مجراه، بينما أعرب عن استمرار الأسرة المالكة في أداء واجبها تجاه المواطنين.
وقال مساعد قائد شرطة وادي التايمز، أوليفر رايت، إن التحقيقات جارية وسيتم الإعلان عن أي مستجدات في الوقت المناسب. وقد أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أسفه لما جرى، واصفًا التوقيف بأنه أمر مؤسف للغاية للعائلة المالكة.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة فضائح مرتبطة بعلاقة الأمير أندرو الوثيقة بجيفري إبستين، والتي أدت سابقًا إلى تراجع صورته العامة وانسحابه من مناصب رسمية.






