أذكار الصباح 24 فبراير 2026: أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله

حثَّ الإسلام على الإكثار من الذكر في جميع الأوقات، لما له من أثر كبير في تهذيب النفس وزيادة التقوى، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41]. ومن أبرز الأذكار التي يحرص عليها المسلمون في الصباح: أذكار طرفي النهار، كما أمر الله تعالى: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: 42].

تتضمن أذكار الصباح: قراءة آية الكرسي، وسورتي الإخلاص والفلق والناس ثلاث مرات، وأدعية تبدأ بـ”أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله”، وتستمر بطلب الخير في اليوم والابتعاد عن الشر، مع الاستعاذة من الكسل وسوء الكبر وعذاب القبر والنار. كما تشمل الأذكار الشهادة بوحدانية الله ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم، والحمد لله على النعم، وطلب العافية في الجسد، السمع، والبصر، والاستعاذة من الكفر والفقر.

وتشمل أذكار الصباح أيضًا تكرار حسبي الله لا إله إلا هو سبع مرات، وطلب العافية في الدنيا والآخرة، وطلب العلم النافع والرزق الطيب والعمل المقبول. ويؤكد العلماء أن المواظبة على هذه الأذكار تمنح المسلم سكينة نفسية، وحماية روحية، وقربًا من الله.

من السنن المستحبة أيضًا: التسبيح بـ”سبحان الله وبحمده”، و”لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير”، و100 مرة من الاستغفار، والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم عشر مرات. بهذه الطريقة يبدأ المسلم يومه بالطمأنينة، متجهًا نحو يوم مثمر روحانيًا وجسديًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى