
أعلنت إيران، فجر اليوم الأحد، رفع رايات الثأر على عدد من المراقد والمقامات الدينية في مختلف أنحاء البلاد، بالتزامن مع إعلان الحداد العام لمدة 40 يومًا، عقب التأكد من مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، في تطور بالغ الخطورة يعكس انتقال المشهد الإيراني إلى مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والعسكري.
وذكرت الحكومة الإيرانية، في بيان رسمي، أن مراسم الحداد ستشمل تعطيل الدوائر والمؤسسات الرسمية لمدة 7 أيام، فيما ستستمر فعاليات الحداد الشعبي والديني طوال أربعين يومًا، في خطوة تعكس حجم الصدمة التي أحدثها اغتيال المرشد الأعلى، وتأثيره العميق على الداخل الإيراني والمشهد الإقليمي.
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
وفي السياق ذاته، أعلن التلفزيون الإيراني رفع رايات الثأر على المراقد الدينية، مؤكدًا أن خامنئي «استشهد» في هجوم مشترك نُسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، واصفًا ما جرى بأنه جريمة كبرى ستظل نقطة فاصلة في تاريخ الجمهورية الإسلامية. وأكدت الرسائل الرسمية أن اغتيال خامنئي لن يمر دون رد، وأن ما بعد هذه الواقعة لن يكون كما قبلها.
وشهدت الساعات الأولى من صباح اليوم تصعيدًا متسارعًا، عقب تعرض إيران لضربات عسكرية، أعقبها رد إيراني غير مسبوق، شمل استهداف عدد من القواعد الأمريكية في دول بالمنطقة، ما دفع بعض الدول العربية التي طالتها الهجمات إلى طمأنة المواطنين والمقيمين، والدعوة إلى الالتزام بالتعليمات الأمنية وعدم الانسياق وراء الشائعات.
ويؤكد مراقبون أن رفع رايات الثأر يحمل دلالات رمزية وسياسية عميقة، تعكس توجهًا إيرانيًا نحو تصعيد مفتوح، وتوظيف البعد الديني والشعبي في إدارة المرحلة المقبلة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع وامتداده إلى ساحات جديدة في الشرق الأوسط.




