
شهدت مناطق متفرقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وشرق رام الله ومنطقة تل أبيب الكبرى، دوي انفجارات متلاحقة نتيجة إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية، وفقًا لما أفادت به وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم الأحد. وأكدت التقارير الأولية أن القصف الصاروخي استهدف أهدافًا مدنية وعسكرية في مناطق متفرقة، ما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان المحليين.
مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات
أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 28 آخرين جراء الهجمات الصاروخية على بلدة بيت شيمش. من بين المصابين، يوجد اثنان في حالة خطيرة وثلاثة آخرون في حالة حرجة، ما يرفع حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الهجمات. وأشارت نجمة داوود الحمراء، الجهة المسؤولة عن الإسعاف الطارئ، إلى إصابة امرأة بحالة حرجة أثناء تواجدها في مراكز الإيواء، نتيجة الهجمات المتلاحقة.
انفجار ضخم يهز مدينة حيفا
وفي تطور جديد، قالت وسائل الإعلام العبرية إن انفجارًا ضخمًا هز مدينة حيفا، الواقعة شمال إسرائيل، عقب استهدافها بصواريخ أطلقتها القوات الإيرانية. وأدى الانفجار إلى أضرار مادية جسيمة في المباني السكنية والمرافق الحيوية، في حين هرعت فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى مواقع الحوادث لتقديم المساعدة وإخلاء المتضررين.
تفعيل منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية
ردًا على الهجمات، قامت إسرائيل بتفعيل منظومة “القبة الحديدية” لاعتراض الصواريخ القادمة، حيث تمكنت بعض المنظومات من إسقاط عدة صواريخ قبل وصولها إلى الأحياء السكنية. ومع ذلك، لا تزال هناك مناطق تعرضت لأضرار مباشرة، مما يزيد من المخاوف من تصاعد العنف بين الجانبين.
تحذيرات ودعوات للهدوء
دعت السلطات الإسرائيلية المواطنين إلى البقاء في منازلهم وتجنب التجمعات العامة، بينما حذرت وسائل الإعلام من موجة ثانية من الهجمات المحتملة. وأشارت تحليلات الخبراء إلى أن التوترات الإقليمية بين إسرائيل وإيران قد تتصاعد، وأن هذا الهجوم الصاروخي يشير إلى تحول جديد في طبيعة النزاع، مع احتمال اندلاع مواجهات عسكرية أوسع خلال الأيام المقبلة.






