
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة “درع الأمريكتين” التي استضافها في ملعب الجولف ونادي الريف في دورال، أن كوبا “تعيش لحظاتها الأخيرة من الحياة كما نعرفها”، مؤكداً مشاركته شخصياً في مفاوضات لإحداث تغييرات ملموسة في الجزيرة الكاريبية.
وأضاف ترامب أن تركيز الإدارة حالياً ينصب على إيران، لكنه أشار بشكل طريف إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيأخذ استراحة قصيرة قبل أن “ينهي اتفاقاً مع كوبا”، في إشارة إلى الجهود الدبلوماسية الأمريكية لتخفيف العقوبات مقابل إجراء تغييرات داخلية.
وتأتي تصريحات ترامب بعد لقاء مسؤولين أمريكيين مقربين من روبيو بحفيد راؤول كاسترو في أواخر فبراير، لمناقشة إمكانية تخفيف العقوبات الأمريكية مقابل إصلاحات محددة، بينما تواجه كوبا أزمة إنسانية متفاقمة بسبب الحصار النفطي الأمريكي واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي كان يزود الجزيرة بالنفط سابقاً.
وقال ترامب أمام الحضور: “إنهم يريدون التفاوض، وهم يتفاوضون مع ماركو ومعي ومع بعض الآخرين”، مضيفاً وسط تصفيق القادة الحاضرين: “أربعة منكم قالوا، هل يمكنك أن تسدي لنا معروفاً؟ سأهتم بكوبا”.
واستقبلت القمة زعماء من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، فيما وصف البيت الأبيض الحدث بأنه “تاريخي”، يهدف إلى إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية وتعزيز النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي، في إطار استراتيجية إدارة ترامب لتوسيع النفوذ السياسي والاقتصادي في المنطقة.




