
أدلى وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين بتصريحات مثيرة للجدل حول التطورات الأخيرة في إيران، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تمثل نقطة تحول مهمة في الصراع الإقليمي.
وحذر كوهين في تعليقاته على اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران، من احتمال أن يكون مصيره مشابهًا لما حدث للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد أو ابنه بشار الأسد، في إشارة إلى إمكانية حدوث تغييرات جذرية في قيادة المحور الإيراني.
وأضاف أن العمليات العسكرية الحالية تمثل “المسمار الأخير في نعش المحور الإيراني”، معتبرًا أن الأحداث قد تضعف نفوذ هذا المحور في المنطقة. واصفًا الصراع الحالي بأنه الأهم منذ الحرب العالمية الثانية نظرًا لتداعياته المحتملة على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي سياق متصل، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بإصابة المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أثناء الصراع الجاري، ووصفه الإعلام الرسمي الإيراني بأنه “جانباز”، أي جريح في الحرب، في إشارة إلى ما يعرف بـ”حرب رمضان”.
ولم يقدم التلفزيون أي تفاصيل عن طبيعة الإصابة أو مدى خطورتها.
وتجدر الإشارة إلى أن والد خامنئي وزوجته لقيا مصرعهما في غارة جوية إسرائيلية استهدفت طهران في 28 فبراير، مع بداية الحرب، فيما لم يظهر مجتبى خامنئي منذ اندلاع الأحداث، قبل الإعلان المفاجئ عن تعيينه مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية.
وأعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني يوم الأحد، اختيار مجتبى خامنئي بأغلبية ساحقة من الأصوات ليصبح المرشد الأعلى الثالث لإيران، خلفًا لوالده الراحل علي خامنئي.
وتأتي هذه التطورات بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة في إيران، ضمن ما أُطلق عليه اسم “عملية الغضب الملحمي”، استهدفت عدة مدن، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى السابق وعائلته المباشرة.





