
أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في لبنان اليوم الاثنين عن ارتفاع عدد النازحين داخليًا إلى 667,831 شخصًا منذ بدء توسيع العدوان الإسرائيلي على لبنان قبل أسبوع. يأتي هذا التصريح وسط تصاعد المخاوف الإنسانية والاحتياجات الملحة للمتضررين من الأعمال العسكرية.
وأكد البيان الرسمي أن النازحين توزعوا على مختلف المناطق اللبنانية، مع التركيز على المناطق الحدودية والمحافظات الجنوبية الأكثر تأثرًا بالأعمال العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.
تأثير العدوان على المدنيين
شهدت المناطق الحدودية زيادة كبيرة في أعداد النازحين نتيجة القصف والهجمات المستمرة، مما أدى إلى ضغط كبير على الملاجئ والخدمات الأساسية مثل الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
وأشارت الوحدة إلى أن فرق الطوارئ تعمل على توفير الدعم الإنساني العاجل للمتضررين، بما في ذلك مراكز الإيواء المؤقتة، توزيع المساعدات الغذائية، والاحتياجات الطبية الأساسية.
تصريحات المسؤولين اللبنانيين
أكد المسؤولون أن الحكومة اللبنانية تعمل على تنسيق الجهود مع المنظمات الدولية والإقليمية لتقديم المساعدات للنازحين، مشيرين إلى أن الوضع الحالي يتطلب تدخلًا عاجلًا لمواجهة الأزمة الإنسانية المتصاعدة.
كما دعا البيان إلى توفير الحماية للمدنيين، وضمان سلامتهم، وتأمين وصول المساعدات دون أي عوائق في ظل استمرار العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية.
الوضع الإنساني والمساعدات الطارئة
أوضحت وحدة إدارة مخاطر الكوارث أن النازحين يعتمدون بشكل رئيسي على الملاجئ الحكومية والمراكز المجتمعية والجمعيات الخيرية، بينما تواجه السلطات تحديات كبيرة بسبب نقص الموارد والإمكانات المتاحة للتعامل مع الأعداد الكبيرة.
ودعت المنظمات الإنسانية إلى تقديم الدعم الدولي والإقليمي لتخفيف الأعباء على الحكومة اللبنانية والمجتمع المدني، وضمان حماية الفئات الضعيفة كالنساء والأطفال وكبار السن.






