
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، أن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل تستهدف تفكيك الدولة الإيرانية وإضعافها، مشددة على أن الشعب الإيراني بأكمله كان هدفًا لهذه الاعتداءات وليس فئة معينة فقط.
وأوضحت أن الهجمات أسفرت عن استشهاد 193 طفلاً، معتبرة أن الغارات لم تهدف لتعزيز الديمقراطية أو الحرية، بل لتقسيم البلاد وزعزعة استقرارها.
وفيما يتعلق بالهجمات التي استهدفت المصافي ومستودعات النفط، أكدت مهاجراني نجاح الحكومة في تنظيم توزيع الوقود خلال يوم واحد فقط، مؤكدة أن الإجراءات تهدف لضمان استمرارية معيشة المواطنين وعدم تأثر السوق بشكل كبير، رغم طبيعة الحرب المفروضة التي لا تتبع قواعد واضحة.
وأضافت أن السلع الأساسية والعلاج والوقود متوفرة في جميع المحافظات، وأن الحكومة تواصل إدارة الأزمة بكفاءة للحفاظ على حياة المواطنين.
وتطرقت المتحدثة إلى حملة القصف التي بدأت في 28 فبراير الماضي، مشيرة إلى أنها أسفرت عن أضرار كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين. كما ذكرت حادثة استهداف مدرسة للبنات في ميناب، حيث قتل 171 شخصًا معظمهم أطفال، وأكدت أن التحقيقات أظهرت أن الضربة جاءت ضمن هجوم على قاعدة بحرية مجاورة للحرس الثوري.
وأشارت إلى استمرار الاحتجاجات العالمية ضد هذه الهجمات، ما يعكس تضامن المجتمع الدولي مع إيران ورفضه للهجمات الأمريكية والإسرائيلية.





