تصريحات جديدة لترامب حول الحرب مع إيران وخطط الجيش الأمريكي

أعلن دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة لا تضع حاليًا ضمن أولوياتها السيطرة على مركز التصدير النفطي في جزيرة خرج، أحد أهم الموانئ النفطية التابعة لـ إيران.

لكنه في الوقت ذاته أشار إلى أن هذا الموقف قد يتغير لاحقًا، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تدرس مختلف الخيارات المرتبطة بتطورات الصراع الدائر في المنطقة.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة Fox News، بُثت اليوم الجمعة، حيث تناول خلالها عدداً من الملفات العسكرية والاقتصادية المرتبطة بالحرب الجارية.

دراسة تخفيف قواعد النقل البحري

وخلال المقابلة، كشف ترامب أنه يدرس تخفيف القيود المفروضة على النقل البحري بموجب قانون جونز، وهو قانون أمريكي ينظم عمليات الشحن بين الموانئ داخل الولايات المتحدة.

ولم يقدم الرئيس الأمريكي تفاصيل إضافية حول الخطوة المحتملة، لكنه أوضح أن الإدارة تراجع جميع الخيارات المتاحة في الوقت الحالي.

وقال ترامب في هذا السياق: “سندرس الأمر، سننظر في كل شيء، وستسير الأمور على ما يُرام”، في إشارة إلى استمرار النقاش داخل الإدارة حول السياسات الاقتصادية واللوجستية المرتبطة بالوضع الراهن.

حديث عن الخطط العسكرية الأمريكية

وتطرقت المقابلة، التي استمرت نحو 45 دقيقة وتم تسجيلها مساء الخميس، إلى التطورات العسكرية المرتبطة بالصراع مع إيران.

وأكد ترامب أن الجيش الأمريكي لم يستهدف حتى الآن البنية التحتية الإيرانية أو مخزوناتها من اليورانيوم، وهو ما يشير إلى أن بعض الأهداف الاستراتيجية لا تزال خارج نطاق العمليات العسكرية حتى هذه اللحظة.

وتعكس هذه التصريحات احتمال وجود خيارات عسكرية إضافية قد يتم اللجوء إليها إذا تصاعدت حدة المواجهة.

الحرب تدخل أسبوعها الثاني

تأتي هذه التصريحات في وقت تدخل فيه المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الثاني.

وقد اندلعت شرارة التصعيد بعد هجوم واسع استهدف مواقع استراتيجية ومنشآت عسكرية داخل العمق الإيراني، في عملية مشتركة نُسبت إلى واشنطن وتل أبيب.

وأدت هذه الهجمات إلى تطورات كبيرة على الساحة الإيرانية، حيث تحدثت تقارير عن مقتل عدد من القيادات البارزة داخل الدولة.

خسائر كبيرة في القيادات الإيرانية

وبحسب ما تم تداوله في سياق التطورات العسكرية، فقد أسفرت الضربات عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب وزير الدفاع عزيز نصير زاده وقائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، بالإضافة إلى عدد من القادة العسكريين.

وتعد هذه التطورات من أبرز الضربات التي يتعرض لها النظام الإيراني منذ سنوات، الأمر الذي أحدث صدمة داخل المؤسسة السياسية والعسكرية في البلاد.

رد إيراني واسع بالصواريخ

في المقابل، جاء الرد الإيراني عبر القيادات العسكرية من الصف الثاني والتشكيلات القتالية المنتشرة في المنطقة.

وشمل الرد إطلاق صواريخ باتجاه القواعد الأمريكية في عدة مناطق بالشرق الأوسط، إضافة إلى استهداف مناطق داخل إسرائيل، في تصعيد عسكري يعكس دخول الصراع مرحلة أكثر خطورة.

وقد أدى هذا التصعيد إلى توسيع نطاق المواجهة العسكرية، مع استمرار الضربات المتبادلة وارتفاع مستوى التوتر الإقليمي.

مرحلة جديدة من الصراع

يرى مراقبون أن التطورات الحالية تشير إلى دخول الصراع مرحلة “كسر العظم”، خاصة في ظل غياب أي مسار دبلوماسي واضح يمكن أن يخفف من حدة المواجهة.

وفي ظل استمرار العمليات العسكرية، تظل المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة قد تشمل مزيدًا من التصعيد أو تدخلات دولية لمحاولة احتواء الأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى