
تترقب الأمة الإسلامية ليلة القدر خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، كونها أعظم الليالي عند الله، التي تنزل فيها الملائكة بالرحمات، وتُستجاب فيها الدعوات، ويُكتب للعبد أجر ما يعادل عمل ألف شهر.
وتحمل هذه الليالي نفحات روحانية عظيمة، تدفع المسلمين إلى الاجتهاد في العبادة والذكر وقيام الليل، سعيًا لنيل المغفرة والرضوان والعتق من النار.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء في ليلة القدر من أفضل العبادات، لما لها من فضل عظيم وبركات لا تُحصى، مشيرة إلى أن الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله هو سبيل المسلم للتقرب إلى خالقه خلال العشر الأواخر من رمضان، خصوصًا في الليالي الوترية التي حث النبي ﷺ على تحريها.
أبرز أدعية ليلة القدر المستحبة:
«اللهم إن كانت هذه ليلة القدر، فاقسم لي فيها خير ما قسمت…»
«اللهم اجعل اسمي وذريتي في هذه الليلة في السعداء، وروحي مع الشهداء…»
«اللهم افتح لي الليلة باب كل خير فتحته لأحد من خلقك…»
«اللهم ما كان فيها من ذكر وشكر فتقبله مني…»
«اللهم لا تصرفني من هذه الليلة إلا بذنب مغفور، وسعي مشكور…»
«يا قاضي الحاجات، يا مجيب الدعوات، يا فارج الهم، يا كاشف الغم…»
«اللهم ارزقنا شفاعة سيدنا محمد ﷺ، واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة…»
«اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولموتى المسلمين أجمعين، واشف مرضانا، وفرج همومنا…»
ويُستحب خلال هذه الليالي المباركة الإكثار من قيام الليل والتهجد، والاستغفار وقراءة القرآن وتدبر معانيه، والصدقة وفعل الخيرات، والاعتكاف لمن استطاع، فليلة القدر فرصة روحانية نادرة لتجديد صلة العبد بربه وطلب المغفرة والرحمة، ومضاعفة الأجر والثواب.





