
كشفت صحيفة The Times البريطانية، عن شهادات تشير إلى أن الممول الأمريكي جيفري إبستين ربما كان وسيطًا في توفير ضحايا للاستغلال الجنسي لصالح رجل الأعمال المصري الراحل محمد الفايد، المالك السابق لمتجر هارودز في لندن.
ووفق شهادات إحدى الضحايا، فقد تم استدراجها إلى شبكة إبستين وهي في السابعة عشرة من عمرها، وفي عام 1997، تحت ذريعة دعمها كعارضة أزياء، رتب إبستين لقاءها بالفايد على متن يخت في سان تروبيه، حيث تتهمه بالاعتداء الجنسي وتوجيه تعليقات مسيئة.
وأعلنت مجموعة ضحايا الفايد “لا أحد فوق القانون” عن رصد تشابهات كبيرة بين أساليب إبستين والفايد في عمليات التجنيد والإكراه، بالإضافة إلى استخدام صالات كبار الشخصيات نفسها في المطارات لتسهيل اللقاءات.
وتتواصل التطورات في ملف إبستين، حيث أصدرت وزارة العدل الأمريكية وثائق إضافية تخص القضية بعد اتهامات بإخفاء مقابلات مع ضحايا، فيما كشف في 12 مارس عن اختراق قاعدة بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2023 من قبل قرصان أجنبي مجهول، مهددًا بتسريب ملفات حساسة تتعلق بالقضية.
وكان أكثر من 400 شخص قد وجهوا اتهامات بالاعتداء الجنسي للفايد قبل وفاته عام 2023 عن عمر ناهز 94 عامًا، بعد ستة وعشرين عامًا من وفاة نجله دودي الفايد في حادث وفاة الأميرة ديانا عام 1997.






