
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده من طابق محصن تحت الأرض، إن إسرائيل تواصل تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية لم تعد قادرة على تخصيب اليورانيوم أو تصنيع الصواريخ الباليستية. وأوضح أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية تحقق أهدافها بدقة، وأن القوات الإسرائيلية تعمل على تدمير كامل لقدرات إيران في مجالات الصواريخ والبرنامج النووي، معتبراً أن استهداف هذه القدرات قد يُنجز بشكل كامل خلال 20 يوماً.
استهداف قيادات النظام الإيراني
وأضاف نتنياهو أنه أصدر تعليمات للجيش ووكالة الاستخبارات الموساد باستهداف مسؤولي النظام الإيراني، حتى في الأماكن العامة والشوارع، في إطار استراتيجية تهدف إلى إضعاف النظام. وأكد أن إسرائيل تهاجم إيران من الجو، ومن البر، ومن البحر، موضحاً أن الضربات تشمل مواقع متعددة وقيادات رئيسية، بما في ذلك تدمير الأسطول الإيراني في بحر قزوين.
الأهداف الثلاثة للعملية العسكرية
حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي ثلاثة أهداف رئيسية للعمليات الحالية، وهي:
-
القضاء على الصواريخ الإيرانية.
-
إنهاء البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
-
تهيئة الظروف التي قد تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني.
وشدد نتنياهو على أن من المبكر معرفة مدى تجاوب الشارع الإيراني، أو ما إذا كان الإيرانيون سينزلون إلى الشوارع للاحتجاج على العمليات الإسرائيلية.
دعوة الإسرائيليين للبقاء في الملاجئ
وفي سياق متصل، دعا نتنياهو المواطنين الإسرائيليين إلى الالتزام بالبقاء في الملاجئ، مؤكداً أن هذه الخطوة تدعم العمليات العسكرية الجارية وتساهم في حماية المدنيين من أي رد فعل محتمل من إيران أو الميليشيات التابعة لها.
تواصل العمليات الإسرائيلية على عدة جبهات
وأكدت الحكومة الإسرائيلية أن العمليات ستستمر على مختلف الجبهات، بما في ذلك ضربات جوية دقيقة، ومهاجمات برية محددة، واستهداف أسطول إيران في بحر قزوين. وقال نتنياهو إن هذه الخطوات جزء من استراتيجية شاملة تهدف لضمان الأمن القومي الإسرائيلي وإضعاف قدرات إيران العسكرية والنووية.
تعزيز الأمن والاستعداد للطوارئ
كما شدد المسؤولون الإسرائيليون على أهمية الالتزام بخطط الطوارئ، مشيرين إلى أن التعاون المدني مع الجيش ووكالات الأمن يعتبر محورياً للحفاظ على الاستقرار خلال هذه المرحلة الحساسة.
توقعات الرد الإيراني
رغم الضغط العسكري الإسرائيلي، لم يُعرف بعد كيف ستستجيب إيران، وما إذا كانت ستشهد احتجاجات شعبية واسعة، وهو ما يجعل المرحلة القادمة حساسة للغاية على الصعيد الإقليمي والدولي.





