
أعلن حزب الله اليوم الجمعة، أن مقاتليه تصدوا لقوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي حاولت التسلل باتجاه منطقة الرندة الواقعة بين بلدتي علما الشعب والضهيرة الحدوديتين.
وأضاف الحزب في بيان رسمي، أن عملية الرصد والاشتباك جرت عند الساعة 14:00 باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مشيرًا إلى أن العملية تمت بدقة لمنع أي اختراق للحدود اللبنانية.
هجمات مسيرة على مواقع الجيش الإسرائيلي
في سياق متصل، أعلن الحزب تنفيذ سلسلة هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة الانقضاضية استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية للبنان، وذلك في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه.
وأوضح البيان أن أولى الهجمات وقعت يوم الأربعاء 18 مارس 2026 عند الساعة 17:40، مستهدفة موقع الراهب المقابل لبلدة عيتا الشعب بواسطة سرب من المسيّرات الانقضاضية.
أما الهجوم الثاني، فقد تم ظهر اليوم الجمعة 20 مارس 2026 عند الساعة 14:00، حيث استهدفت القوات اللبنانية تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي جنوب بلدة مارون الراس باستخدام نفس النوع من الطائرات المسيّرة.
دوافع العمليات العسكرية
أكد حزب الله في بيانين منفصلين أن هذه العمليات تأتي ردًا على التطورات الميدانية الأخيرة، وأنه يعتزم استمرار عملياته العسكرية على الجبهة الجنوبية لضمان أمن لبنان وحماية حدوده من أي اختراق أو اعتداء.
وأضاف البيان أن هذه الإجراءات تأتي ضمن حق الدفاع المشروع عن الأرض والشعب اللبناني، وأن قوات الحزب مستمرة في تعزيز المراقبة والرصد على الحدود لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.





