
شهدت الحلقة الختامية لمغامرة الفنانة لقاء الخميسي في برنامج رامز ليفل الوحش 2026 لحظات مليئة بالإثارة والدراما، حيث خاضت تحديات متتالية أثارت توتر المشاهدين على مدار الحلقة.
مواجهة التحدي الأول: الخزنة داخل الدبدوب
بدأت المغامرة بتحدي الخزنة المخبأة داخل مجسم دبدوب ضخم، حيث حاولت الفنانة استخراج المفتاح وتشغيل التوصيلات الكهربائية وسط ارتباك شديد، خاصة مع الحركة المستمرة للغرفة التي أفقدتها توازنها بشكل كامل، ما تسبب في لحظات من التوتر والإثارة.
مواجهة “ليفل الوحش”: دفعات المياه المفاجئة
انتقلت لقاء إلى المرحلة الأصعب والمعروفة باسم ليفل الوحش، حيث حاصرتها دفعات قوية من المياه من جميع الاتجاهات، ما جعلها تفقد القدرة على الرؤية والتنفس الطبيعي للحظات، لتدخل في نوبة من الصراخ تطلب فيها إيقاف المقلب. وقد حبست هذه اللحظات أنفاس المشاهدين حتى نهاية المقلب.
رد فعل الفنانة بعد اكتشاف المقلب
بعد انتهاء المقلب وظهور رامز جلال، دخلت لقاء في نوبة ضحك ممزوجة بالتعب والإثارة، معبرة عن صدمتها من حجم المخاطر التي واجهتها. واستغل رامز الموقف لسؤالها عن علاقتها بزوجها، حارس المرمى محمد عبد المنصف، لتؤكد الفنانة دعمه الكامل لها ورفضها التام لأي تكهنات حول حياتها الزوجية، مؤكدة أن الحب هو أساس علاقتهما.
فكرة مبتكرة لبرنامج رامز ليفل الوحش
يعتمد برنامج رامز ليفل الوحش في نسخة رمضان 2026 على فكرة مزج برامج المقالب بألعاب الفيديو المليئة بالإثارة، حيث يُستدرج النجوم إلى مدينة الرياض قبل أن يجدوا أنفسهم داخل متاهة من مستويات متصاعدة مصممة لإثارة الرعب والتوتر.
شخصية رامز جلال والتقنيات المستخدمة
ظهر رامز بشخصية كرتونية غامضة تدعى المسكاوي، بصبغة شعر برتقالية وملابس جلدية لافتة، ويقوم بإدارة المقلب من غرفة تحكم سرية تتحكم في المؤثرات البصرية والصوتية، مع استخدام تقنيات الواقع الافتراضي، المؤثرات السينمائية، الأجهزة الحركية، والكائنات الحية المحاكاة لضمان إثارة ردود فعل طبيعية وغير متوقعة.
التنوع والميزانية الإنتاجية
شهد الموسم الحالي مشاركة نجوم الدراما، السينما، التواصل الاجتماعي، وكرة القدم، ويتم عرض الحلقات عبر MBC مصر ومنصة شاهد الرقمية فور أذان المغرب. وتعد الميزانية الإنتاجية لهذا الموسم الأضخم في تاريخ برامج رامز جلال نظرًا لاعتمادها على تجهيزات هندسية وديكورات ميكانيكية عالمية الصنع.





