«زاد العزة 165» تنطلق إلى غزة.. آلاف الأطنان وخيام الإغاثة لمواجهة الأمطار

في مشهد يعكس استمرار الجهود الإنسانية المصرية تجاه الأشقاء الفلسطينيين، أطلق الهلال الأحمر المصري قافلة جديدة من مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، تحمل رقم 165، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وتوصيل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وسط ظروف إنسانية صعبة وتحديات ميدانية متزايدة.

وانطلقت القافلة في ساعات الصباح الباكر، محملة بعشرات الشاحنات التي تضم كميات ضخمة من المساعدات الإغاثية العاجلة، حيث واصل المتطوعون عملهم رغم سوء الأحوال الجوية وموجات الأمطار الغزيرة التي تضرب القطاع، ما استدعى تكثيف الدعم الإنساني لمواجهة تداعيات الطقس القاسي.

وشملت القافلة إمدادات أساسية لموسم الشتاء، تضمنت مئات القطع من الملابس الشتوية، وأكثر من 3,450 مشمعًا، بالإضافة إلى نحو 2,650 خيمة مخصصة لإيواء المتضررين، في محاولة للتخفيف من معاناة الأسر التي فقدت مساكنها أو تضررت جراء الظروف المناخية الصعبة.

كما حملت القافلة في يومها الـ165 كميات كبيرة من المساعدات الغذائية واللوجستية، تضمنت نحو 60 ألف سلة غذائية، إلى جانب ما يقرب من 920 طنًا من المواد الإغاثية، فضلًا عن أكثر من 1,220 طنًا من المواد البترولية، التي تُستخدم في تشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية.

وفي سياق متصل، يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده في استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين، حيث تم التعامل مع الدفعة الخامسة والعشرين من الوافدين، مع تسهيل إجراءات العبور وتقديم الدعم الطبي والإنساني اللازم لهم ومرافقيهم.

ويؤكد استمرار فتح معبر رفح من الجانب المصري منذ بداية الأزمة التزام الدولة المصرية بدورها الإنساني، حيث لم يتم إغلاقه، مع تواصل عمل المراكز اللوجستية على مدار الساعة لتيسير دخول المساعدات، التي تجاوزت حتى الآن 800 ألف طن.

وتعكس هذه التحركات حجم الجهود التي يبذلها أكثر من 65 ألف متطوع، في إطار عمل إنساني متكامل يسعى إلى دعم الأشقاء في غزة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية، في ظل استمرار التحديات الإقليمية والظروف المعيشية الصعبة داخل القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى