
أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن الولايات المتحدة ستواصل المفاوضات مع إيران “تحت النار والقنابل”، في موقف يعكس الجمع بين الحزم العسكري والرغبة في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مع استمرار العمليات العسكرية في الأراضي الإيرانية والمياه الإقليمية المحيطة بمضيق هرمز.
خسائر إيرانية يومية
وأوضح هيجسيث أن إيران تتكبد خسائر كبيرة يوميًا نتيجة الضربات العسكرية الأمريكية، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية نجحت في قصف منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وأن الجيش الإيراني تعرض لعدة ضربات قاسية خلال الأسابيع الماضية، ما أثر على قدراته الدفاعية واللوجستية.
الهدف من التحرك الأمريكي
وأكد وزير الحرب الأمريكي أن التحرك العسكري جاء بحزم وصرامة، مع التأكيد على أن الهدف الرئيس هو منع إيران من امتلاك قدرات نووية أو بحرية متقدمة قد تهدد استقرار المنطقة. وأوضح أن العملية العسكرية الأمريكية “ليست بلا نهاية”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لمواصلة الضغط العسكري حتى تحقيق أهدافها الاستراتيجية، لكن مع الحفاظ على قنوات التواصل الدبلوماسي.
التوازن بين القوة والدبلوماسية
وأشار هيجسيث إلى أن واشنطن ترحب بالتوصل إلى اتفاق مع إيران إذا أظهرت طهران استعدادًا للتعاون والامتثال للشروط الدولية، مؤكداً أن العمليات العسكرية جزء من استراتيجية شاملة تشمل الضغط العسكري والسياسي والاقتصادي لضمان أمن المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
مراقبة وتقييم مستمر
وأوضح الوزير الأمريكي أن الجيش يتابع الوضع عن كثب، ويجري تقييمًا مستمرًا للتأثيرات الميدانية للضربات على البنية الدفاعية الإيرانية، مع الالتزام بتقليل الخسائر المدنية، وتهيئة الظروف التي تسمح بمواصلة التفاوض السياسي دون التنازل عن الضغوط الميدانية.
ردود الفعل الدولية
وأعرب العديد من المسؤولين الدوليين عن ترحيبهم بأي جهود دبلوماسية للتوصل إلى اتفاق، بينما يواصل المجتمع الدولي مراقبة الوضع في مضيق هرمز عن كثب، حيث تعد إيران لاعبًا استراتيجيًا في أمن الطاقة العالمي.






