
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده تأمل في إنهاء الصراع القائم بالشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى استعداد موسكو لبذل كل الجهود لإعادة الوضع إلى طبيعته. جاء ذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية المصري والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي.
اللقاء يركز على جهود إعادة الاستقرار
وأوضح بوتين، وفق ما نقلته شبكة روسيا اليوم، أن روسيا من جانبها مستعدة لبذل كل ما في وسعها لتحقيق استقرار المنطقة. وقال: “نحن جميعاً نأمل في أن ينتهي هذا الصراع، ومن المعروف، في أسرع وقت ممكن… ونحن مستعدون بالفعل لبذل كل ما في وسعنا لإعادة الوضع إلى حالته الطبيعية”.
الاتصال الهاتفي بين بوتين والسيسي
جاء ذلك بعد اتصال هاتفي سابق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، حيث ناقش الزعيمان الأوضاع في الشرق الأوسط، وطالبا بوقف الأعمال العدائية بشكل فوري. وأكد البيان الصادر عن الكرملين أن النقاش تناول التصعيد غير المسبوق للنزاع والحاجة الملحة للتوصل إلى حلول سياسية ودبلوماسية تراعي مصالح جميع دول المنطقة.
تركيز على المشاريع الاستثمارية
إضافة إلى الأوضاع الأمنية، تطرق الاتصال الهاتفي إلى المشاريع الاستثمارية الضخمة في قطاعي الطاقة والصناعة، مع تأكيد الجانبين على تعزيز التعاون بين روسيا ومصر في هذه المجالات الحيوية لضمان استقرار الاقتصاد والاستثمار في المنطقة.
الجهود الروسية والدولية لإعادة السلام
يعكس موقف روسيا وفق تصريحات بوتين، رغبتها في الانخراط بشكل فعال في جهود التهدئة وإعادة الاستقرار السياسي، بالتوازي مع دعم الحوار بين الدول الإقليمية، لضمان وضع آليات فعّالة لوقف التصعيد وإنهاء النزاعات بشكل سلمي.






