
أفادت وكالة رويترز بأن العقود الآجلة للخام الأمريكي تجاوزت مستوى 111 دولارًا للبرميل عند التسوية، مسجلة بذلك أكبر ارتفاع تشهده الأسواق منذ عام 2020.
وجاء هذا الارتفاع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، والتي تمثل ضغطًا مباشرًا على إمدادات الطاقة العالمية، مما أدى إلى دفع أسعار النفط نحو مستويات قياسية.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق
يشير الخبراء إلى أن هذه القفزة السعرية تعكس المخاوف المتزايدة من اضطراب سلاسل الإمداد، خاصة في المناطق الإنتاجية الحيوية للنفط، مثل الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
ويضيف المحللون أن استمرار هذه التوترات قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على الأسواق العالمية للطاقة، بما ينعكس على أسعار الوقود والغاز الطبيعي والكهرباء في مختلف الدول.
تهديد التضخم في أسعار الطاقة
وحذر الخبراء من أن ارتفاع أسعار النفط الخام يمكن أن يؤدي إلى موجة جديدة من التضخم في أسعار الطاقة، ما قد يرفع تكلفة المعيشة ويؤثر على الاقتصادات العالمية، لا سيما في الدول المستوردة للنفط.
وأشاروا إلى أن الأسواق العالمية تترقب التطورات السياسية والأمنية عن كثب، حيث أن أي تصعيد إضافي يمكن أن يزيد التقلبات السعرية ويؤثر على الاستقرار الاقتصادي.






