عاجل.. العثور على رفات بشرية في سفينة تايلاندية بمضيق هرمز بعد الهجوم عليها

أعلنت شركة بريشيوس شيبنج التايلاندية، اليوم الجمعة، عن العثور على رفات بشرية داخل السفينة التايلاندية مايوري ناري (Mayuree Naree)، المتضررة نتيجة هجوم استهدفها في مضيق هرمز في 11 مارس 2026.

وقالت الشركة إن فريق بحث متخصص تمكن من الوصول إلى الجزء المتضرر، حيث تم العثور على رفات لم يُعرف حتى الآن عددها أو هويات أصحابها.

وكانت السفينة، التي ترفع العلم التايلاندي ويبلغ وزنها نحو 30 ألف طن، قد تعرضت لهجوم أثناء عبورها المضيق متجهة من ميناء خليفة في الإمارات إلى الهند، أصيبت خلاله بمقذوفين أديا لانفجار في مؤخرة السفينة واندلاع حريق كبير في غرفة المحركات.

وقد تمكنت البحرية العمانية من إنقاذ 20 من أفراد الطاقم معظمهم تايلانديون، فيما لا يزال ثلاثة بحارة في عداد المفقودين، وكان يُعتقد أنهم محاصرون في غرفة المحركات.

وفي حادثة مرتبطة بالمضيق ذاته، عبرت سفينة الحاويات الفرنسية CMA CGM Kribi صباح اليوم، في أول عبور معروف لسفينة أوروبية غربية منذ بداية التصعيد العسكري الذي أدى إلى شلل شبه كامل لحركة الملاحة.

وأشارت بيانات تتبع الملاحة إلى أن السفينة انطلقت من مياه دبي يوم الخميس، وسلكت مسارًا قرب الساحل الإيراني مرورًا بين جزيرتي قشم ولارك، قبل وصولها إلى مياه خليج عمان قبالة مسقط، وكانت تبث إشارات AIS مفتوحة تشير إلى ملكيتها الفرنسية.

ويعتبر هذا العبور استثنائيًا، خاصة بعد انخفاض حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل دراماتيكي منذ نهاية فبراير 2026، حيث كانت معظم السفن العابرة إما إيرانية أو صينية أو تابعة لـ”أسطول الظل”، في حين تجنبت الشركات الغربية المرور بسبب المخاطر الأمنية والتأمينية.

وأوقفت CMA CGM رحلاتها إلى الخليج مؤقتًا، واعتمدت على حلول بديلة متعددة الوسائط عبر موانئ خورفكان وفجيرة وسوهار لتجنب المضيق، مع التركيز على سلامة الطواقم.

وأكد محللون في Lloyd’s List أن عبور السفينة الفرنسية يمثل اختبارًا مهمًا لإمكانية استئناف حركة محدودة للسفن الأجنبية غير الصينية والإيرانية، إلا أن الوضع ما زال هشًا وسط استمرار التوترات في المنطقة، وهو ما يرفع المخاطر على الملاحة التجارية وأمن الطواقم البحرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى