
تعرض الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لمحاولة اغتيال جديدة بعد هبوطه في مطار مدينة بيدوا جنوب البلاد، إثر سقوط قذائف هاون على المدرج، نجا خلالها من أي إصابات.
ويعد هذا الحادث أحدث سلسلة محاولات استهداف الرئيس منذ توليه السلطة، ما يعكس استمرار التحديات الأمنية المحيطة بالقيادة الصومالية.
وأكدت التقارير أن الهجوم وقع يوم الجمعة بالتزامن مع وصول الرئيس في أول زيارة له منذ العملية العسكرية التي أطاحت برئيس الإقليم عبد العزيز لفتغارين.
وأظهرت مقاطع الفيديو عناصر الحراسة تحيط بالرئيس بسرعة وتأخذه إلى سيارة مصفحة وسط دوي الانفجارات القريبة من المطار.
وأعلنت حركة الشباب، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدة أن الهدف كان استهداف الرئيس ووفده بقذائف الهاون لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يعكس استمرار نشاط الجماعة في المناطق الريفية بجنوب ووسط الصومال، رغم فقدانها للسيطرة على المدن الكبرى بين 2011 و2012.
وتأتي زيارة محمود بعد تعيين الحكومة الفيدرالية زعيمًا مؤقتًا لولاية الجنوب الغربي، خطوة أثارت انتقادات واسعة من المعارضين الذين اعتبروا القرار تجاوزًا للدستور الفيدرالي والإقليمي.
ومع ذلك، من المتوقع أن يلتقي الرئيس بمسؤولين محليين وشخصيات سياسية لمناقشة سبل تعزيز الاستقرار وتقييم الأوضاع الأمنية، فيما تخطط الحكومة لإجراء انتخابات خلال الأسابيع المقبلة لاختيار رئيس جديد للولاية.
ويُعد هذا الهجوم تذكيرًا واضحًا بالمخاطر الأمنية المستمرة التي تواجه الرئيس الصومالي، وسط نشاط متواصل لحركة الشباب التي تشكل أكبر تهديد أمني في البلاد منذ أكثر من عقدين.






