
استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، مساء اليوم، عزيز أخنوش، رئيس حكومة المملكة المغربية، في مطار القاهرة الدولي، وذلك في مستهل زيارة رسمية لافتتاح أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية ـ المغربية المشتركة.
شهد الاستقبال مراسم رسمية تضمنت استعراض حرس الشرف وعزف السلامين الوطنيين للمغرب ومصر، بحضور الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسفير محمد آيت وعلي، سفير المغرب بالقاهرة.
جدول أعمال الزيارة الرسمية
من المقرر أن يعقد رئيسا الحكومتين غدًا جلسة مباحثات ثنائية بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، تليها اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين. وتهدف الاجتماعات إلى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والاجتماعية بين مصر والمغرب.
توقيع وثائق تعاون في عدة مجالات
تشمل أعمال اللجنة توقيع عدد من الوثائق الرسمية التي تخدم تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين البلدين. ومن المنتظر أن تشمل الاتفاقيات مجالات الاستثمار، التجارة، الطاقة، الزراعة، والسياحة، بما يسهم في تطوير الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرباط.
متابعة الملفات المشتركة على المستويين الاقتصادي والزراعي
خلال الزيارة، تابع رئيس الوزراء المصري مع وزيري المالية والبترول عدداً من الملفات الاقتصادية المهمة، من بينها موقف توافر السلع الاستراتيجية في الأسواق المصرية والاستعدادات لموسم توريد القمح المحلي، في إطار التنسيق المستمر بين الحكومتين لضمان الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي.
أهمية اللجنة المشتركة
تعد اللجنة المشتركة المصرية ـ المغربية آلية مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين، وتتيح متابعة المشروعات المشتركة ووضع خطط تنفيذية لتعزيز الشراكات في الاستثمار والطاقة والنقل والسياحة، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.






