
اشتهر الفنان فاروق الفيشاوي بتعدد علاقاته النسائية وصرّح أكثر من مرة عن ضعفه أمام النساء ونزواته المتكررة، لتصبح حياته الشخصية مليئة بالأسرار الرومانسية التي أثارت اهتمام الجمهور. من أبرز هذه العلاقات قصة حبه الشهيرة للنجمة ليلى علوي، التي وصفها بأنها الأقوى في حياته، معربًا عن ندمه العميق لعدم زواجه منها. قال: «لم أحب في حياتي غيرها، وكنت أتمنى لو تزوجتها لأعيش معها أربعين سنة في سعادة».
أكد بعض المقربين أنه تقدم لخطبتها، إلا أن والدتها رفضت الزواج رغم موافقة ليلى، ما حال دون تحقق حلمه. وكشفت الفنانة سمية الألفي عن رسائل غرامية كتبها لهيللى علوي، كان ينوي إرسالها لها خلال فترة زواجه منها، وعندما واجهته اعترف بحبه لها، ما تسبب في نشوب خلافات أدت إلى الطلاق.
تزوج الفيشاوي من سمية الألفي عام 1974، واستمر الزواج حتى 1990، وأنجبا أحمد وعمر الفيشاوي، قبل أن ينفصل الزوجان. بعد ذلك تزوج من الفنانة سهير رمزي في عام 1990، واستمر الزواج خمس سنوات، دون إنجاب أبناء، وانتهى الطلاق ثلاث مرات قبل الانفصال النهائي.
وصفت سهير رمزي زواجها من الفيشاوي بأنه شهد قصة حب، لكنها أشارت إلى أن إدمانه للمخدرات في تلك الفترة، وغيرة فاروق ورغبته في فرض السيطرة وأن يكون البطل أمامها في الأعمال الفنية، أثقل حياتهما وجعل استمرار العلاقة صعبًا، مما أدى إلى الانفصال النهائي.
حياة فاروق الفيشاوي العاطفية كانت دائمًا محور اهتمام الصحافة والجمهور، لتصبح مثالًا على الفنان الذي جمع بين موهبة كبيرة وأسرار شخصية شغلت العالم الفني لأعوام طويلة.






