
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، أن إسرائيل نفذت عملية اغتيال رئيس مخابرات الحرس الثوري الإيراني في طهران، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر لاستنزاف النظام الإيراني وتدمير بنيته التحتية الحيوية.
ووصف كاتس المسؤول الإيراني بأنه “أحد المسؤولين المباشرين عن جرائم الحرب ضد المدنيين الإسرائيليين وأبرز ثلاثة قادة في جهاز الحرس الثوري”، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل ملاحقة قادة إيران واحدًا تلو الآخر.
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
وأشار كاتس إلى أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت مواقع رئيسية في قطاع البتروكيماويات، مما أدى لتعطيل نشاطها، مؤكداً أن القطاع ساهم خلال العامين الماضيين بنحو 18 مليار دولار لدعم صناعة الصواريخ، وهو ما يعزز القدرات العسكرية لإيران ويشكل جزءًا أساسيًا من اقتصادها العسكري.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف الأهداف الأمنية والاستراتيجية في مختلف أنحاء إيران، مع التأكيد على قوة الجبهة الداخلية الإسرائيلية وشجاعة مواطنيها.
تأتي هذه التطورات في إطار التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل وإيران منذ 28 فبراير الماضي، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية استهدفت مدنًا إيرانية رئيسية، في حين رد الحرس الثوري الإيراني بضربات على أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في الخليج العربي.
ويشكل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للتوتر، بعد إعلان إيران في 11 مارس منع مرور أي شحنات نفطية أمريكية أو حليفة عبره، ما يهدد صادرات النفط العالمية ويزيد من حدة الأزمة الإقليمية.






