
تستعد مصر لتطبيق التوقيت الصيفي لعام 2026، حيث من المقرر أن يبدأ العمل به يوم الجمعة الأخيرة من أبريل، والموافق 24 من الشهر الجاري، بتقديم الساعة 60 دقيقة، وفقًا لما أقره القانون رقم 24 لسنة 2023.
ويستمر التوقيت الصيفي حتى نهاية يوم الخميس الأخير من أكتوبر، أي لمدة ستة أشهر، لتبدأ بعدها العودة إلى التوقيت الشتوي يوم الجمعة الأخيرة من أكتوبر، الموافق 30 من الشهر نفسه، بتأخير الساعة 60 دقيقة.
ويأتي تطبيق التوقيت الصيفي في إطار حرص الحكومة على تقليل استهلاك الطاقة من خلال الاستفادة من ضوء الشمس لفترة أطول خلال النهار، ما يقلل الاعتماد على الإضاءة الكهربائية في المنازل والشوارع.
كما يساهم التوقيت الصيفي في دعم الأنشطة الاقتصادية والتجارية والخدمية من خلال إتاحة وقت أطول للعمل والأنشطة اليومية.
ويذكر أن التوقيت الصيفي في مصر شهد عدة إقرارات وإلغاءات على مدار السنوات الماضية، بدءًا من تأسيسه لأول مرة عام 1940 على يد البريطانيين، وإيقافه بعد الحرب العالمية الثانية، ثم استئنافه عام 1957.
وعقب ذلك شهدت السنوات الأخيرة عدة تغييرات، حيث ألغيت الحكومة التوقيت الصيفي عام 2011 ثم أعيد العمل به عام 2014 باستثناء شهر رمضان، قبل أن يتم إلغاءه مؤقتًا عام 2015، وإعادة العمل به مجددًا في أبريل 2023 بعد تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي على القانون رقم 24 لسنة 2023.
تطبيق التوقيت الصيفي دائمًا ما يبدأ يوم الجمعة لتسهيل التكيف مع الساعة الجديدة قبل بدء أسبوع العمل، ما يقلل من ارتباك المواعيد واضطرابات النوم لدى المواطنين.






