عاجل.. عمان ترحب بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وتدعو لحل جذري للأزمة

في تطور لافت يعكس تحولات المشهد الإقليمي، رحبت سلطنة عمان بإعلان التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرة هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا نحو احتواء التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة خلال الفترة الماضية.

وأكدت وزارة الخارجية العمانية، في بيان رسمي، دعمها الكامل لكافة الجهود الدبلوماسية التي أسهمت في الوصول إلى هذه الهدنة، مشيدة بالدور الذي لعبته باكستان في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، إلى جانب مختلف الأطراف الدولية والإقليمية التي دعت إلى وقف الحرب.

وشددت السلطنة على أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف العمل السياسي والدبلوماسي من أجل معالجة جذور الأزمة، وعدم الاكتفاء بالحلول المؤقتة، بما يضمن تحقيق استقرار دائم في المنطقة ووقفًا شاملًا للأعمال العدائية.

وأوضحت أن استمرار التوترات يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز.

في سياق متصل، جاءت موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هدنة لمدة أسبوعين مع إيران قبل انتهاء مهلة التصعيد، في خطوة مفاجئة بعد تهديدات سابقة بشن هجمات واسعة على البنية التحتية الإيرانية. ويعكس هذا التحول تغيرًا في الحسابات السياسية والعسكرية، في ظل المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الاقتصاد العالمي.

ومن جانبها، أعلنت باكستان عن استضافة اجتماع مرتقب بين الوفدين الأمريكي والإيراني في إسلام آباد، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مسارات جديدة للحوار. ويأتي ذلك في أعقاب تصعيد عسكري بدأ أواخر فبراير، شمل عمليات متبادلة واستهداف مواقع استراتيجية، ما أدى إلى تصاعد حدة التوتر في المنطقة.

ويعكس الموقف العماني التزامًا ثابتًا بنهج التهدئة والحلول السلمية، حيث تواصل السلطنة لعب دور متوازن في دعم الاستقرار الإقليمي، والدفع نحو تسويات سياسية شاملة تحول دون تجدد الصراعات المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى