
أفادت شركات الشحن اليوم الأربعاء بأن حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال محدودة وضعيفة، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما يعكس حالة الحذر التي تسود ملاك السفن والمستثمرين في المنطقة.
وأوضحت البيانات أن نحو 130 مليون برميل من النفط الخام، إلى جانب 46 مليون برميل من الوقود المكرر، ما زالت على متن قرابة 200 ناقلة عالقة في المنطقة، بانتظار ضمانات واضحة لإعادة استئناف العبور بأمان.
وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن قوات بلاده ستظل في محيط مضيق هرمز لضمان انسياب الحركة ومراقبة المرور، مؤكدًا أن واشنطن ستتدخل لتخفيف التكدس الملاحي الذي نتج عن الأزمة الأخيرة.
وأوضح ترامب أن الاتفاق على هدنة لمدة أسبوعين مع إيران جاء قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي منحها لطهران لإعادة فتح المضيق، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات اقتصادية واسعة، وفرصًا لإعادة الإعمار وتعزيز العوائد الاقتصادية لدول المنطقة.
ويُذكر أن مضيق هرمز يعد ممرًا حيويًا لنحو خُمس إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي اضطراب في الحركة البحرية له تأثير مباشر على الأسواق العالمية وأسعار الطاقة.
ومن المتوقع أن يتيح وقف القتال المؤقت وإعادة فتح المضيق الفرصة لدول الشرق الأوسط لتصدير كميات كبيرة من النفط التي ظلت عالقة منذ اندلاع الأزمة، مع استمرار المتابعة الدقيقة من قبل الولايات المتحدة لضمان الاستقرار الملاحي والأمني في المنطقة.






