
أشاد المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بالجهود الحثيثة التي بذلتها كل من مصر وباكستان والدول الشريكة في المنطقة، والتي ساهمت بشكل مباشر في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وبدء المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار موقع “أكسيوس” الأمريكي إلى أن التحركات المصرية لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مما ساهم في خفض حدة التباينات بين الطرفين والتوصل إلى صيغة تفاهم مشتركة، تعد خطوة مهمة نحو تهدئة التوترات المستمرة منذ أسابيع.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح اليوم الأربعاء، موافقته على تعليق الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي سبق أن حددها لطهران، والتي لوّح خلالها بإمكانية شن هجمات واسعة قد تُسفر عن أضرار جسيمة.
وأكد ترامب أن تعليق العمليات العسكرية مشروط بموافقة إيران على فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن، مشددًا على أهمية استمرار الحوار مع الأطراف المعنية لضمان حلول سلمية ومستدامة.
ورغم التهدئة المؤقتة، تؤكد طهران تمسكها بمطالبها الاقتصادية والسيادية الأساسية، معتبرة أن الاتفاق على وقف النار لا يعني التنازل عن مصالحها الوطنية.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا واسع النطاق، حيث يفتح وقف إطلاق النار المؤقت نافذة دبلوماسية قد تؤدي إلى تهدئة طويلة الأمد.






