
أعربت إلينا فالتونن، وزيرة خارجية فنلندا، عن رفض بلادها للتصريحات العدوانية التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، معتبرة أن مثل هذا الخطاب يحمل تبعات خطيرة لا يمكن القبول بها أو التسامح معها.
وأكدت فالتونن، في مقابلة مع صحيفة “إلتالهتي”، أن فنلندا ودول الاتحاد الأوروبي متمسكة بخيار الدبلوماسية والحوار السياسي كسبيل وحيد لتعزيز سلام مستدام في المنطقة، مشددة على أن التصعيد اللفظي لا يخدم أي مسار نحو التهدئة.
وأضافت الوزيرة الفنلندية أنها أجرت اتصالات مكثفة مع عدد من نظرائها في المنطقة خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى وجود مؤشرات إيجابية تشير إلى إمكانية التوصل إلى تهدئة، رغم استمرار حالة عدم اليقين.
ويأتي موقف هلسنكي في ظل إعلان ترامب فجر يوم الثلاثاء عن اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين، أعقبته إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، عاد التوتر سريعًا بعد غارات إسرائيلية على لبنان، والتي اعتبرتها طهران انتهاكًا للهدنة، بينما أوضح البيت الأبيض أن الاتفاق لا يشمل حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
ويعد هذا الموقف الفنلندي أول رد أوروبي رفيع على التصعيد الأمريكي، وسط تحذيرات من مخاطر انزلاق الأوضاع نحو صراع أوسع يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط.






