
نقلت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أكد فيها أن الولايات المتحدة “انتصرت على إيران عسكريًا”، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن بلاده تتابع عن كثب نتائج المفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية.
إشادة بتقدم في مفاوضات إسلام آباد
وأوضح ترامب أن هناك تقدمًا ملحوظًا في المفاوضات التي تُعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لافتًا إلى أن الجانب الإيراني قد يتوصل إلى اتفاق نهائي أو قد لا يحدث ذلك، في إشارة إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن مخرجات المحادثات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التوترات الإقليمية وإيجاد صيغة تفاهم بين الجانبين.
تصريحات حول المواجهة العسكرية مع إيران
وأضاف ترامب في تصريحاته: “هزمنا الإيرانيين عسكريًا وقد زرعوا ألغامًا بحرية”، في إشارة إلى التوترات التي شهدتها الممرات البحرية في منطقة الخليج خلال الفترة الماضية.
وأكد أن الموقف الأمريكي لا يتغير سواء تم التوصل إلى اتفاق مع إيران أو لم يتم، قائلاً: “لا فرق لدي إذا تم التوصل إلى اتفاق مع إيران”، في تعبير عن سياسة تعتمد على التعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة.
مضيق هرمز في قلب التوترات
وأشار ترامب إلى أن القوات الأمريكية تمتلك قدرات متخصصة في إزالة الألغام، وتقوم بعمليات تمشيط في مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم.
ويُعد المضيق نقطة محورية في التوتر بين إيران والولايات المتحدة، نظرًا لأهميته في حركة التجارة العالمية والطاقة.
أبعاد دبلوماسية وعسكرية متشابكة
وتأتي هذه التصريحات في سياق إقليمي شديد التعقيد، يجمع بين التحركات العسكرية والجهود الدبلوماسية، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه المفاوضات الجارية في إسلام آباد.
ويرى مراقبون أن أي تطور في هذه المحادثات سينعكس بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة وأمن الملاحة في المنطقة.
ترقب دولي لنتائج المفاوضات
وتستمر حالة الترقب الدولي حول نتائج المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل مؤشرات متباينة بين التقدم الجزئي واستمرار الخلافات الجوهرية، ما يجعل مستقبل الملف الإيراني مفتوحًا على عدة احتمالات





