
أثارت الفنانة عبير الشرقاوي حالة من الجدل بعد تصريحاتها الأخيرة بشأن تجربتها مع ارتداء النقاب وقرارها النهائي بعدم العودة إليه مرة أخرى، رغم ما وصفته بالفوائد النفسية التي حققتها خلال تلك الفترة من حياتها.
وأوضحت عبير الشرقاوي، عبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك، أن ارتداء النقاب منحها شعورًا بالراحة النفسية، وساعدها في الابتعاد عن العديد من المواقف التي كانت تفضل تجنبها، مؤكدة أن تلك التجربة كانت لها أبعاد إيجابية على المستوى الشخصي والإنساني.
وأضافت أنها تنظر إلى تلك المرحلة باعتبارها جزءًا مهمًا من رحلتها الحياتية، حيث اكتسبت منها الكثير من الخبرات والتجارب، إلا أنها في الوقت ذاته اتخذت قرارًا واضحًا بعدم تكرار هذه التجربة مرة أخرى، دون أن تنتقص من قيمتها أو تأثيرها الإيجابي عليها في حينها.
وأشارت إلى أن قراراتها الشخصية تخضع لقناعاتها الخاصة وتطوراتها الفكرية والنفسية، مؤكدة احترامها لكافة الاختيارات الفردية المتعلقة بهذا الأمر، سواء بالارتداء أو عدمه، في إطار من الحرية الشخصية والمسؤولية الفردية.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع تصريحات الفنانة، بين مؤيد لقرارها باعتباره شأنًا شخصيًا، وبين من رأى أن تجربتها تعكس حالة من التطور الطبيعي في مسار الإنسان، خاصة في ظل التغيرات التي قد تطرأ على القناعات مع مرور الوقت.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الفنية والمجتمعية نقاشات متزايدة حول قضايا الهوية والاختيارات الشخصية، ما يعكس تنوع الرؤى داخل المجتمع المصري، ويؤكد على أهمية احترام التعددية في الآراء والتجارب.






