
شهدت أسواق الأسماك في مصر حالة من الاستقرار الملحوظ مع اقتراب موسم شم النسيم 2026، وسط تأكيدات من لجنة تجار الأسماك بغرفة القاهرة التجارية بأن المعروض متوفر بكميات كبيرة تكفي لتغطية الطلب المتزايد خلال هذه الفترة التي تشهد عادة ارتفاعاً في معدلات الاستهلاك بنسبة تتراوح بين 10 و15% مقارنة بالأيام العادية.
وأوضحت اللجنة في تقريرها المقدم إلى رئيس غرفة القاهرة التجارية أيمن العشري، أن السوق المحلي يشهد حالة من التوازن نتيجة زيادة الإنتاج المحلي من خلال مشروعات الاستزراع السمكي، التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بهدف تحقيق الاكتفاء النسبي ودعم استقرار الأسعار. كما ساهم انتظام مواسم الصيد في البحرين الأحمر والمتوسط والبحيرات المصرية في تعزيز المعروض من مختلف الأصناف سواء الشعبية أو الفاخرة.
وأكد عبده عثمان، عضو لجنة تجار الأسماك، أن السوق يشهد حالة من الوفرة الحقيقية في المعروض، مع استقرار الأسعار عند مستوياتها الطبيعية في سوق الجملة، مشيراً إلى أن الزيادات في أسعار التجزئة لا تتجاوز 10 إلى 15% نتيجة تكاليف النقل والتداول بين حلقات التوزيع.
وفيما يتعلق بخريطة الأسعار، سجلت الأسماك الطازجة مثل البلطي مستويات تتراوح بين 40 و75 جنيهاً للكيلو، والبوري بين 100 و180 جنيهاً، بينما سجل الجمبري أسعاراً تبدأ من 200 جنيه وتصل إلى 600 جنيه بحسب النوع والحجم. كما تراوحت أسعار الفسيخ بين 250 و350 جنيهاً، والرنجة بين 120 و150 جنيهاً، والسردين بين 100 و130 جنيهاً للكيلو.
وفي ختام التقرير، شددت اللجنة على أن السوق مستقر تماماً، وأن سلاسل الإمداد تعمل بكفاءة عالية، مع وجود كميات تفوق الطلب المتوقع خلال موسم شم النسيم، ما يضمن عدم حدوث أي نقص أو اضطراب في توافر المنتجات.





