حذر وزير الخارجية الصيني وانغ يي من أن وقف إطلاق النار القائم بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال “هشًا للغاية”، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك بحزم لمنع أي خطوات من شأنها تقويض الهدنة أو إعادة إشعال التوترات في المنطقة.
موقف صيني يدعو لضبط النفس ومنع التصعيد
وأوضحت وزارة الخارجية الصينية أن تصريحات وانغ جاءت خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، حيث شدد على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تتركز على منع تجدد الأعمال القتالية، والحفاظ على ما وصفه بـ”زخم وقف إطلاق النار الذي تحقق بشق الأنفس” بين الطرفين.
بكين ترحب بدور باكستان في الوساطة
وأكد وزير الخارجية الصيني أن بلاده ترحب بتعزيز دور باكستان في جهود حل النزاع، مشيرًا إلى أن بكين مستعدة لدعم أي مسار دبلوماسي يهدف إلى خفض التصعيد بين واشنطن وطهران. وأكد أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد القادر على ضمان استقرار طويل الأمد في المنطقة.
إشادة بجهود الحفاظ على التهدئة
وفي السياق ذاته، شدد وانغ يي على أهمية الحفاظ على الهدنة الحالية وتجنب أي خطوات استفزازية قد تؤدي إلى انهيارها، معتبرًا أن استمرار وقف إطلاق النار يمثل فرصة نادرة يجب البناء عليها للوصول إلى تسوية شاملة. كما أكد أن الصين تتابع التطورات عن كثب وتدعم كل الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار.
تصريحات باكستانية تؤكد استمرار وقف إطلاق النار
من جانبه، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال صامدًا حتى الآن، رغم التوترات المستمرة والتحديات السياسية المحيطة به. وأشار إلى أن الجهود الدبلوماسية لا تزال جارية لتثبيت الاتفاق والتوصل إلى تفاهم نهائي بين الطرفين.
تحركات دبلوماسية لتثبيت الاتفاق النهائي
وأضاف شريف خلال اجتماع لمجلس الوزراء أن بلاده تواصل العمل مع مختلف الأطراف لحل القضايا العالقة ومنع عودة التصعيد العسكري. وأكد أن استمرار الهدنة يمثل خطوة مهمة، لكنها تحتاج إلى دعم سياسي ودبلوماسي واسع لضمان عدم انهيارها في أي لحظة، في ظل بيئة إقليمية شديدة الحساسية.






