ستارمر: فتح مضيق هرمز أولوية لحماية الاقتصاد العالمي

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الجهود الدولية يجب أن تركز بشكل عاجل على ضمان الفتح الكامل لـ مضيق هرمز، نظرًا لأهميته الحيوية في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وأوضح ستارمر، في تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية، أن أي تعطيل لحركة الملاحة في المضيق ينعكس بشكل مباشر على استقرار أسواق النفط والغاز، ويؤدي إلى اضطرابات واسعة في الاقتصاد العالمي.

تأثير اقتصادي عالمي متصاعد

وشدد رئيس الوزراء البريطاني على أن استمرار إغلاق أو تهديد الملاحة في مضيق هرمز يضاعف من حدة الأزمات الاقتصادية الدولية، حيث تعتمد نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية على هذا الممر الاستراتيجي.

وأضاف أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ خطوات منسقة لضمان حرية الملاحة البحرية، ومنع أي تصعيد قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية أو يرفع أسعار الطاقة بشكل غير مسبوق.

موقف بريطاني من التصعيد في لبنان

وفي سياق متصل، أشار ستارمر إلى أن الضربات الإسرائيلية التي وصفها بـ”الخاطئة” على الأراضي اللبنانية يجب أن تتوقف فورًا، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية في لبنان يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من احتمالات الانزلاق إلى تصعيد إقليمي أوسع.

وأكد أن الوضع في المنطقة يتطلب أقصى درجات ضبط النفس من جميع الأطراف، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين وتجنب استهداف المناطق السكنية أو البنى التحتية الحيوية.

الدعوة لوقف إطلاق النار وإشراك لبنان

كما دعا رئيس الوزراء البريطاني إلى ضرورة إدراج لبنان بشكل عاجل في أي اتفاق دولي لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن استقرار المنطقة لا يمكن تحقيقه دون معالجة شاملة تشمل جميع الأطراف المتأثرة بالنزاع.

وأضاف أن الحلول العسكرية لم تثبت فعاليتها في إنهاء الأزمات الممتدة في الشرق الأوسط، بل على العكس تسهم في تعميق الانقسامات وزيادة معاناة الشعوب.

أبعاد إقليمية ودولية متشابكة

وتأتي تصريحات ستارمر في ظل تصاعد التوترات في أكثر من ساحة إقليمية، بما في ذلك الوضع في لبنان وإسرائيل، إضافة إلى التوترات المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز.

ويرى مراقبون أن الربط بين أمن الطاقة العالمي والتصعيد العسكري في الشرق الأوسط يعكس قلقًا دوليًا متزايدًا من اتساع رقعة النزاعات وتأثيرها على الاقتصاد العالمي والاستقرار السياسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى