
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب في إيران تسير نحو نهايتها، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار أو التسوية النهائية “من المفترض أن تتم قريبًا جدًا”، في ظل ما وصفه بتقدم ملحوظ في مسار المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني.
وقال ترامب، خلال فعالية في مدينة لاس فيغاس مساء الخميس، إن الأوضاع المتعلقة بالملف الإيراني “تسير بشكل ممتاز”، مؤكدًا أن بلاده قادرة على إدارة هذا الملف بالشكل الذي يحقق أهدافها، وعلى رأسها منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن “ما يحدث الآن مثالي من وجهة نظر الإدارة الأمريكية”، في إشارة إلى التطورات الجارية في مسار التفاوض.
وفي سياق متصل، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة وإيران باتتا “قريبتين جدًا” من التوصل إلى اتفاق شامل، لافتًا إلى وجود تقدم في ملفات حساسة أبرزها ملف تخصيب اليورانيوم، حيث أشار إلى أن طهران وافقت على تسليم جزء من مخزونها من المواد المخصبة، وهو ما اعتبره خطوة مهمة نحو التوصل لتفاهم نهائي.
كما كشف الرئيس الأمريكي عن دراسة إمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، مع احتمالية زيارة رسمية لتوقيع الاتفاق حال التوصل إليه، مشيدًا بالدور الذي تقوم به باكستان في جهود الوساطة بين الجانبين.
وأكد ترامب في تصريحاته أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف، مشددًا على أن أي اتفاق محتمل سيضمن بشكل كامل تحقيق هذا الهدف، في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية مناقشة التفاصيل النهائية للاتفاق المرتقب.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة ترقب دولي لمستقبل المفاوضات، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة تطورات حاسمة في الملف النووي الإيراني.






