
شهدت أسواق الذهب في مصر، اليوم السبت 18 أبريل 2026، حالة من الاستقرار النسبي مع بداية التعاملات، وذلك بعد الارتفاع الذي سجلته الأسعار خلال تعاملات اليوم السابق، في ظل استمرار تأثر السوق المحلي بالتقلبات العالمية وحركة العرض والطلب، إلى جانب التطورات الجيوسياسية والاقتصادية التي تلقي بظلالها على أسعار المعادن النفيسة عالميًا.
ويأتي هذا الاستقرار بعد موجة صعود شهدها سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، والذي ارتفع بنحو 60 جنيهًا خلال تعاملات أمس، متأثرًا بعدة عوامل، من بينها تحسن نسبي في الأسواق العالمية وإعادة فتح بعض الممرات الملاحية الدولية، وهو ما انعكس على حركة تداول الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات عدم الاستقرار.
ووفقًا لآخر تحديثات شعبة الذهب، سجلت الأسعار في السوق المحلية اليوم الأرقام التالية، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8068 جنيهًا، بينما سجل عيار 21 نحو 7060 جنيهًا، وعيار 18 نحو 6051 جنيهًا، في حين سجل الجنيه الذهب الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 نحو 56480 جنيهًا، مع الإشارة إلى أن هذه الأسعار قابلة للاختلاف من تاجر لآخر وفقًا لقيمة المصنعية والدمغة.
وفيما يتعلق بأسعار السبائك الذهبية، فقد استقرت أيضًا عند مستوياتها الأخيرة، حيث سجلت سبيكة 1 جرام نحو 8068 جنيهًا، وسبيكة 2.5 جرام نحو 20170 جنيهًا، وسبيكة 5 جرامات نحو 40340 جنيهًا، بينما سجلت سبيكة 10 جرامات نحو 80680 جنيهًا، في حين بلغت سبيكة 31.1 جرام نحو 250914 جنيهًا، وسبيكة 50 جرامًا نحو 403400 جنيه، وهو ما يعكس استمرار الإقبال على السبائك كأداة استثمارية مفضلة نظرًا لانخفاض مصنعية تصنيعها مقارنة بالمشغولات الذهبية.
وعلى الصعيد العالمي، استقرت أسعار الأونصة عند مستويات مرتفعة نسبيًا لتقترب من 4831 دولارًا، وسط تزايد الطلب العالمي على الذهب كملاذ آمن، في ظل استمرار حالة التوتر وعدم اليقين في الأسواق الدولية، ما يدفع المستثمرين إلى التوجه نحو المعدن الأصفر كأداة للتحوط ضد التضخم وتقلبات العملات.
كما يواصل المواطنون في مصر متابعة أسعار الذهب بشكل لحظي، سواء بغرض الادخار أو الاستثمار أو حتى شراء المشغولات الذهبية، في ظل حالة من الترقب لأي تغيرات جديدة قد تطرأ على الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطها الوثيق بأسعار الدولار وحركة الاقتصاد العالمي.
ويؤكد محللون أن استقرار الأسعار الحالي لا يعني ثبات الاتجاه العام، بل يعكس حالة من التوازن المؤقت في السوق، مع استمرار احتمالات التذبذب خلال الأيام القادمة، في ظل ارتباط الذهب بعوامل خارجية متعددة تؤثر بشكل مباشر على قيمته محليًا وعالميًا.






