
تصدرت أسرة الفنان الراحل عبدالحليم حافظ المشهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب تعليقها على خبر وفاة الدكتور ضياء العوضي، في واقعة أعادت إلى الواجهة أزمة قديمة بين الطرفين، كانت قد بدأت بسبب تصريحات منسوبة للطبيب الراحل تناولت فيها العندليب الأسمر بانتقادات حادة.
وتعود بداية الأزمة إلى اتهامات وجهتها أسرة الفنان الراحل تجاه الطبيب، بعد ظهوره في مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدث فيها عن عبدالحليم حافظ بطريقة اعتبرتها الأسرة مسيئة، ما دفعها إلى إصدار بيان شديد اللهجة أعلنت فيه اللجوء إلى الطرق القانونية، مؤكدة رفضها التام لما وصفته بالإساءة غير المبررة لفنان له مكانة كبيرة في وجدان الجمهور العربي.
وأكدت الأسرة في بيانها أن القضية لن تمر دون محاسبة قانونية، مشيرة إلى أن محامي العائلة بدأ بالفعل في اتخاذ الإجراءات اللازمة، في الوقت الذي شددت فيه على أن عبدالحليم حافظ لا يزال يحظى بمكانة فنية وإنسانية كبيرة في العالم العربي، وأن إرثه الفني لا يمكن المساس به.
ومع انتشار خبر وفاة الدكتور ضياء العوضي، عادت القضية إلى الواجهة من جديد بعد تعليق صادر عن الصفحة الرسمية لمنزل عبدالحليم حافظ، والذي تضمن عبارات أثارت جدلاً واسعًا بين رواد مواقع التواصل، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبره رد فعل على الإساءة السابقة، ومن رأى أنه لا يجوز الربط بين الخلافات الشخصية ووفاة أي إنسان.
وفي المقابل، خرج محمد شبانة، نجل شقيق الفنان الراحل، بتصريح مختلف، حيث نعى الطبيب الراحل مؤكدًا أن الموت يوقف كل خلاف، داعيًا له بالرحمة والمغفرة، وموجهًا التعازي إلى أسرته، في موقف عكس دعوة للتسامح وإنهاء الجدل.
وتستمر الواقعة في إثارة نقاش واسع حول حدود النقد عبر مواقع التواصل، ومسؤولية المشاهير والورثة في التعامل مع الخلافات بعد الوفاة.






