
نفى أمين جمعية شركات الطيران الإيرانية، مقصود أسعدي ساماني، صحة التقارير التي تحدثت عن تعرض ما بين 40 إلى 60 طائرة لأضرار خلال الحرب الأخيرة، مؤكدًا أن هذه الأرقام مبالغ فيها ولا تعكس الواقع الفعلي. وأوضح أن المعلومات المتداولة تفتقر إلى الدقة، مشددًا على أن عدد الطائرات المتضررة أقل بكثير مما يتم تداوله في وسائل الإعلام.
تقديرات رسمية لحجم الأضرار الفعلية
وكشف ساماني، في تصريحات نقلها موقع “ديدهبان إيران”، أن التقديرات الواقعية تشير إلى أن نحو 20 طائرة فقط تعرضت لأضرار جسيمة. وأضاف أن بعض الطائرات التي تم احتسابها ضمن الأرقام السابقة لم تتضرر نتيجة الحرب، بل كانت متوقفة بالفعل بسبب أعطال فنية أو احتياجات صيانة قبل اندلاع الأحداث.
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
حجم الأسطول الجوي الإيراني قبل الأزمة
وأشار المسؤول إلى أن إجمالي الأسطول الجوي المدني في إيران يتراوح بين 250 و300 طائرة، موضحًا أن نحو 150 طائرة فقط كانت في الخدمة الفعلية قبل اندلاع الأزمة. أما باقي الطائرات، فكانت خارج الخدمة نتيجة مشاكل تقنية أو تأخر عمليات الصيانة، وهو ما يؤثر بشكل طبيعي على جاهزية القطاع.
عدد الطائرات العاملة بعد الأضرار
وبحسب التصريحات، فإن عدد الطائرات العاملة حاليًا يُقدر بنحو 130 طائرة بعد احتساب الطائرات التي تعرضت لأضرار. ورغم هذا التراجع النسبي، أكد ساماني أن القطاع لا يواجه أزمة فورية، خاصة في ظل انخفاض الطلب على السفر خلال الفترة الحالية، ما يخفف الضغط على شركات الطيران.
تراجع الطلب يحد من تأثير الأزمة
لفت ساماني إلى أن الظروف الراهنة أدت إلى تراجع ملحوظ في حركة السفر، وهو ما ساهم في تقليل التأثير المباشر للأضرار على عمليات التشغيل. وأوضح أن هذا التراجع يمنح شركات الطيران فرصة لإعادة ترتيب أوضاعها الفنية والتشغيلية دون مواجهة ضغط كبير من الطلب.
دعوات لإعادة تأهيل وتحديث الأسطول
في المقابل، شدد المسؤول الإيراني على أهمية وضع خطط حكومية شاملة لإعادة تأهيل وتحديث الأسطول الجوي خلال الفترة المقبلة. وأكد أن هذه الخطوة ضرورية لضمان جاهزية القطاع مع عودة الطلب تدريجيًا وارتفاع احتياجات التشغيل على المدى المتوسط، بما يضمن استقرار حركة النقل الجوي في البلاد.






