
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أن دولة قطر تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة، في إطار جهودها لدعم مسار المفاوضات الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بهدف التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة.
تنسيق مستمر مع باكستان ومتابعة للمفاوضات
وأوضح الأنصاري أن الدوحة تواصل تنسيقها مع الجانب الباكستاني لدعم مسار التهدئة، مشيرًا إلى متابعة دقيقة من جانب قطر لمجريات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار، في إطار الجهود الدولية لاحتواء التوترات.
أمن الملاحة وسلاسل الإمداد على الطاولة
وأشار المتحدث إلى أن قطر تكثف اتصالاتها مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، والحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد العالمية، محذرًا من أن استمرار التوتر أو إغلاق المضيق قد يؤدي إلى اتساع نطاق الأزمة من إقليمية إلى دولية.
دعوات للعودة إلى طاولة المفاوضات
وشدد الأنصاري على أهمية إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات مجددًا لتحديد آليات واضحة لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأفضل لتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.
دعم قطري للاستقرار في لبنان
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية دعم بلاده لجهود التهدئة في لبنان، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع الأطراف المعنية للمساهمة في تعزيز الاستقرار وتقليل حدة التوترات الإقليمية.
مسؤولية جماعية لتفادي التصعيد
واختتم الأنصاري تصريحاته بالتأكيد على أن معالجة أزمة مضيق هرمز لا تقع على عاتق دولة واحدة، بل تتطلب تعاونًا جماعيًا بين الدول المعنية، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتفادي مزيد من التصعيد في المنطقة.






