وفاة حياة الفهد تهز الخليج.. “سيدة الشاشة” تودّع جمهورها بعد صراع مع المرض

تصدر اسم الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد مؤشرات البحث على محركات الإنترنت خلال الساعات الماضية، عقب الإعلان عن وفاتها صباح اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، في خبر أثار حالة من الحزن الكبير بين جمهورها في الكويت ومختلف أنحاء الوطن العربي.

وأعلنت مؤسسة الفهد للإنتاج الفني نبأ الوفاة عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام”، مؤكدة رحيل الفنانة التي لقبت بـ“سيدة الشاشة الخليجية”، تقديرًا لمسيرتها الفنية الطويلة وإسهاماتها البارزة في الدراما الخليجية والعربية.

تفاصيل الأزمة الصحية الأخيرة

وكشفت مصادر طبية ومقربة من أسرة الراحلة أن حالتها الصحية شهدت تدهورًا خلال الفترة الأخيرة، بعد تعرضها لجلطتين في المخ يفصل بينهما نحو 15 يومًا، وذلك عقب خضوعها لعملية قسطرة علاجية.

وأوضحت المصادر أن تدهور حالتها دفعها للسفر إلى الخارج لتلقي العلاج، قبل أن تعود لاحقًا إلى الكويت لاستكمال الرعاية الطبية، إلا أن وضعها الصحي استمر في التراجع بشكل ملحوظ.

وخلال الساعات الـ24 الأخيرة قبل وفاتها، تعرضت الفنانة الكويتية لانتكاسة صحية حادة، استدعت نقلها إلى العناية المركزة، حيث تدهورت حالتها تدريجيًا حتى فارقت الحياة في الساعات الأولى من صباح اليوم.

تدهور صحي متسارع خلال الفترة الأخيرة

وبحسب تصريحات سابقة لمدير أعمالها، فإن الجلطة الأولى التي تعرضت لها أثرت على الجانب الأيسر من جسدها، فيما كانت الجلطة الثانية أكثر حدة، ما أدى إلى فقدانها القدرة على الحركة والاستجابة بشكل كامل.

كما أشار إلى أنها كانت قد تلقت العلاج في المملكة المتحدة خلال عام 2025، قبل أن تعود إلى الكويت في فبراير 2026، بعد رحلة علاج طويلة لم تحقق النتائج المرجوة، رغم متابعة طبية مكثفة.

مسيرة فنية حافلة بالأعمال الخالدة

تُعد حياة الفهد واحدة من أبرز رموز الدراما الخليجية، حيث امتدت مسيرتها الفنية لعقود طويلة، قدمت خلالها عشرات الأعمال التي شكلت جزءًا مهمًا من تاريخ الدراما العربية.

ومن أبرز أعمالها: “خالتي قماشة”، “أم هارون”، و“مع حصة قلم”، إلى جانب العديد من المسلسلات والمسرحيات التي رسخت مكانتها كأحد أهم نجوم الفن في الخليج.

وقد تميزت الراحلة بقدرتها على تجسيد الشخصيات الاجتماعية والدرامية بعمق كبير، ما جعلها تحظى بشعبية واسعة داخل وخارج الخليج العربي.

إرث فني باقٍ رغم الرحيل

برحيل الفنانة حياة الفهد، تفقد الساحة الفنية الخليجية والعربية واحدة من أهم قاماتها الفنية، فيما يبقى إرثها الفني شاهدًا على مسيرة استثنائية امتدت لعقود، استطاعت خلالها أن تترك بصمة واضحة في وجدان الجمهور.

ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مراسم تأبين واسعة وتكريم لمسيرتها الفنية الطويلة، تقديرًا لما قدمته من أعمال ستظل حاضرة في ذاكرة الفن العربي لسنوات طويلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى