
مع إشراقة فجر يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، يحرص الكثير من المسلمين على استقبال هذا الوقت المبارك بالدعاء والابتهال إلى الله، لما يحمله الفجر من صفاء روحي وسكون يجعل القلب أكثر حضورًا وخشوعًا، ويزيد من الإحساس بالقرب من الله عز وجل في بداية يوم جديد.
ويُعد وقت الفجر من الأوقات التي تتنزل فيها الرحمات، ويستحب فيه الإكثار من الذكر والدعاء طلبًا للخير والبركة وتيسير الأمور، فهو لحظة فارقة تمنح الإنسان طاقة إيمانية تعينه على مواجهة تفاصيل يومه بهدوء ورضا.
ويأتي دعاء الفجر لتفريج الهم والكرب في مقدمة ما يردده المسلمون في هذا الوقت المبارك، حيث يتوجهون إلى الله بقلوب خاشعة راجية الفرج والسعة، ومن هذه الأدعية: اللهم في هذا الفجر المبارك اجعل لنا من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا وارزقنا من حيث لا نحتسب، اللهم اشرح صدورنا ويسر أمورنا وبدل خوفنا أمنًا وحزننا فرحًا، اللهم اجعل هذا الصباح بداية خير لكل ما نتمنى ونهاية لكل ألم نعيشه.
كما تتضمن أدعية الفجر طلب الرزق والبركة، حيث يدعو المسلم ربه أن يفتح له أبواب الخير ويوسع عليه في رزقه ويبارك له في يومه وعمله، ومنها: اللهم ارزقنا رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا وبارك لنا فيما أعطيتنا وافتح لنا أبواب الفضل من حيث لا نحتسب، واجعل يومنا هذا مليئًا بالتوفيق والسداد.
ولا تغيب أدعية الراحة النفسية عن هذا الوقت، إذ يسأل العبد ربه السكينة وطمأنينة القلب وراحة البال، فيقول: اللهم ارزقنا راحة لا تزول وسكينة لا تنقطع وقلبًا مطمئنًا بذكرك، وأبعد عنا القلق والهم والتفكير الذي يثقل أرواحنا.
ويظل دعاء الفجر بداية حقيقية ليوم مختلف، يملؤه الأمل والتوكل على الله، ويمنح الإنسان يقينًا بأن الخير قادم مهما اشتدت الظروف، وأن الفرج قريب بإذن الله.






