عاجل.. ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ويؤجل خيار الهجوم العسكري

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يبدي في الوقت الحالي رغبة في استئناف أي هجمات عسكرية مباشرة ضد إيران، مفضلًا التريث في إدارة التصعيد القائم، والاعتماد على أدوات دبلوماسية واقتصادية أولًا.

تفضيل المسار الدبلوماسي وتجنب التصعيد

وبحسب المسؤولين، فإن توجه الإدارة الأمريكية يميل إلى استنفاد كل الوسائل غير العسكرية قبل التفكير في أي تحرك ميداني، وذلك لتجنب الدخول في مواجهة شاملة قد تترك تداعيات واسعة على استقرار المنطقة، خاصة في ظل استمرار الضغوط الدولية والمفاوضات المرتبطة بالملف الإيراني.

الخيار العسكري لا يزال مطروحًا

ورغم هذا النهج الحذر، أكد المصدر أن ترامب لا يستبعد الخيار العسكري بشكل كامل، إذ يظل مطروحًا كأداة على الطاولة في حال فشل المسارات الدبلوماسية أو ظهور تهديد مباشر للمصالح الأمريكية. وهو ما يعكس سياسة مرنة تقوم على مبدأ “الردع المشروط” وليس التصعيد الفوري.

مراقبة دقيقة لتحركات طهران

وأوضح المسؤولون أن البيت الأبيض يراقب عن كثب تحركات إيران ومدى التزامها بخفض التوتر، مشيرين إلى أن أي تغيير في السلوك الإيراني قد يؤثر على طبيعة الرد الأمريكي. وتعتبر هذه المتابعة جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى منع تفاقم الأزمة.

بين الضغط السياسي والحسابات العسكرية

ويعكس الموقف الأمريكي توازنًا بين استخدام الضغط السياسي والاقتصادي من جهة، والحفاظ على خيار القوة العسكرية من جهة أخرى، بما يضمن عدم فقدان أدوات الردع في حال تصاعد التهديدات.

رسالة مزدوجة لإيران والمنطقة

وتحمل التصريحات رسالة مزدوجة مفادها أن واشنطن تفضل التهدئة في المرحلة الحالية، لكنها في الوقت ذاته مستعدة لتغيير مسارها إذا اقتضت الضرورة الأمنية ذلك، في إطار سياسة تقوم على إدارة المخاطر بدلًا من المواجهة المباشرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى