لقاء إنساني ودبلوماسي في أبوظبي.. “أم الإمارات” تستقبل والدة الرئيس السوري

في مشهد يعكس أبعادًا إنسانية ودبلوماسية في آن واحد، استقبلت الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” في العاصمة أبوظبي، وداد الخالد، والدة الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك خلال زيارة العمل التي يجريها الرئيس السوري إلى دولة الإمارات، في إطار تحركات سياسية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، جاء اللقاء في أجواء ودية اتسمت بالتقدير المتبادل، حيث رحبت الشيخة فاطمة بوالدة الرئيس السوري، وتبادلت معها أحاديث تعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين دولة الإمارات والجمهورية العربية السورية، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين تستند إلى أسس راسخة من التعاون والاحترام المتبادل.

وخلال اللقاء، شددت “أم الإمارات” على أهمية دور الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات واستقرارها، مشيرة إلى أن تمكين الأسرة يمثل محورًا رئيسيًا في خطط التنمية الاجتماعية، لما له من تأثير مباشر على تماسك المجتمع وتقدمه.

كما تناول اللقاء عددًا من الملفات المتعلقة بالمبادرات المجتمعية، وسبل تعزيز التعاون في البرامج الهادفة إلى دعم الأسرة وتمكينها، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في المنطقة.

وفي سياق متصل، كان رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر البحر بأبوظبي، حيث جرى بحث آفاق التعاون في المجالات التنموية والاقتصادية، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية تعزيز التنسيق المشترك في القضايا ذات الاهتمام المتبادل، بما يشمل أمن الملاحة الدولية واستقرار الاقتصاد العالمي، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.

ويعكس هذا الحراك الدبلوماسي المتزامن بين الجانبين الإماراتي والسوري توجهًا نحو إعادة بناء جسور التواصل وتوسيع مساحات التعاون، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من العلاقات الإقليمية القائمة على الحوار والتفاهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى